الاعلامية المصرية سمر ابراهيم وزوجها في زيارة للفنان ابوعركي البخيت في منزله

الخرطوم- متابعات
كانت لي ولزوجي زيارة استثنائية إلى منزل الفنان السوداني الكبير أبو عركي البخيت، سعدنا خلالها بحديث طويل وعميق عن الفن والحرب، وعن العلاقات الإنسانية والحب والتفاهم والعِشرة الطيبة، وعن السودان الجميل الذي نعرفه ونحبه، بعيدًا عن شرور الحروب وإفرازاتها .
كان الحديث معه أشبه برحلة في ذاكرة السودان الطيب، حكايات حقيقية عن الناس والحياة، وعن مشاعر إنسانية صادقة عاشها، ومن بينها ذكرياته وحكاياته عن الحب والعِشرة والتفاهم مع زوجته الراحلة، رحمها الله .
وتوقفنا طويلًا أمام سؤال الفن: كيف يستطيع الفنان أن يحوّل احساسا داخليًا، ربما تعجز الكلمات العادية عن وصفه، إلى كلمات ولحن وموسيقى تصل إلى قلوب الناس وتبقى في وجدانهم؟

الأجمل في هذه الزيارة أنها جاءت في أجواء خاصة واستثنائية، تقديرًا منه لي ولمصر ولزوجي، خصوصًا أن الأستاذ أبو عركي .

كانت جلسة إنسانية دافئة، مليئة بالصدق والذكريات والحكايات، وأعادت لي صورة السودان الذي نتمناه: السودان الذي يجمع الناس بالمحبة، والفن، والإنسانية .
شكرًا للأستاذ أبو عركي البخيت على هذه المساحة الجميلة من الذاكرة والحياة، وعلى حديث سيظل عالقًا في القلب والوجدان