العالم الفقيه السوداني  أحمد محمد السوركتي رائد نهضوي ساهم في نهضة أندونبسيا المعاصرة  

متابعات – سونا 

image-293.jpeg

 

 

أحمد محمد السوركتي (1875–1943) هو عالم ومصلح ديني سوداني من شمال السودان ، يُعد من رواد الحركة الإصلاحية الإسلامية في إندونيسيا. وُلد في السودان في مدينة دنقلا، وتلقى تعليمه في مكة المكرمة،وكان أول سوداني يُقيّد اسمه في سجل علماء أم القرى مكة ، وسُمح له بالتدريس في الحرم المكي فدرّس به.

ثم انتقل إلى إندونيسيا حيث أسّس جمعية الإرشاد الإسلامي. دعا السوركتي إلى التوحيد، ومحاربة البدع، وإصلاح التعليم الديني، واشتهر بمواقفه الجريئة ضد التمييز الطبقي، خاصة دفاعه عن مبدأ المساواة بين المسلمين . كانت إندونيسيا في ذلك الزمن فيها حروبات و تمييز طبقي. فأسس المدارس الصباحية  لتعليم الأطفال و مدارس مسائية لتعليم كبار السن. فكانت النتائج ممتازة بنهاية العام ففرح الأهالي و تبرعوا بمزيد من المال و طلبوا من أحمد سوركتي أن يفتح مزيد من المدارس. وأستجلب العديد من المدرسين من بينهم أخوه محمد ساتي السوركتي ليعمل كمعلم ..

يعتبر أحمد محمد السوركتي السوداني  من رموز نهضة أندونيسا ..  

توفي الشيخ أحمد السوركتي رحمه الله وتقبله في أندونيسيا  في صباح 6 سبتمبر/أيلول 1943م (1362هـ)، بعد 29 سنة من تأسيس جمعية الإرشاد في إندونيسيا و إنشائه العديد من المدارس التي خرجت الآلاف من الطلاب ، ولم يعقب الشيخ ذرية من صلبه، لكن طلابه وتلاميذه كثر، ولليوم لا تزال عائلة السوركتي موجودة في أندونيسيا وهم ذرية شقيقه أبي الفضل محمد ساتي السوركتي الأنصاري، الذي كان رفيق دربه .

 

وشارك في جنازته عدد من كبار المسؤولين الإندونيسيين، على رأسهم صديقه أحمد سوكارنو، الذي  اصبحى لاحقًا رئيس إندونيسيا. و يعتبره الرئيس الأنونيسي بمثابة الأب الروحي و منارة العلم في أندونيسيا ..

 

يشارك:
علي سلطان
علي سلطان