« الأذان غيّر حياتها».. من ممثلة بريطانية عاشت وسط الخمر والضياع إلى إمرأة وجدت سكينتها في الإسلام     

image-2277.jpeg  

 

متابعات – بلقيس  

 

عائشة روزالي، ممثلة بريطانية سابقة، نشأت في أسرة فقيرة، وعاشت طفولة صعبة بسبب إدمان والدها للخمر وهجره الأسرة، كما فقدت شقيقها في مشاجرة وهو تحت تأثير الكحول .  

درست التمثيل وعملت به لسنوات، ثم سافرت إلى لوس أنجلوس بحثًا عن فرص جديدة، وهناك تعرضت للتخدير داخل مشروب ونُقلت إلى المستشفى، لكنها واصلت   

وجاءت نقطة التحول خلال زيارتها لتركيا، عندما وقفت بين المسجد الأزرق وآيا صوفيا وسمعت الأذان، لتشعر لأول مرة بسلام وطمأنينة مختلفين. وبعدها بدأت تقرأ ترجمة القرآن وتتعرف أكثر على الإسلام .  

ومع فترة كورونا، استغلت عائشة وقتها في بريطانيا للتعلم والصلاة، ثم صامت رمضان سرًا، حتى نطقت الشهادة وحدها وهي تبكي، بعدما شعرت أنها وجدت هدفًا حقيقيًا لحياتها .  

بعد إسلامها، تركت التمثيل الذي لم يعد يتوافق مع مبادئها، وارتدت الحجاب رغم صعوبة القرار في البداية. أما والدتها فكانت رافضة ومتخوفة في البداية، لكن موقفها تغيّر مع الوقت بعدما رأت أثر الإسلام على ابنتها وتعاملها مع المسلمين .  

وتؤكد عائشة أن التعلم المستمر وحسن الخلق من أهم أسباب الثبات، وأن الدعوة تبدأ من طريقة تعامل الإنسان مع من حوله .  

 

يشارك: