كتب الشيخ علي جمعه في تغريدة على  x  

الأزهر لم يكن يومًا مكانًا للدراسة فحسب بل مدرسة لتكوين الإنسان وبناء الوعي  

image-690.jpeg

التقيتُ صباح اليوم بالطالبة الإندونيسية ييلي بوترياني، فوجدتُ في حديثها وحضورها مثالًا حيًّا لما نرجوه من طالب العلم :  

احترامٌ للعلم، وفهمٌ لمقاصده، وامتنانٌ للتجربة قبل الشهادة .  

الأزهر لم يكن يومًا مكانًا للدراسة فحسب، بل مدرسة لتكوين الإنسان، وبناء الوعي، وربط العلم بالأخلاق، والدين بالرحمة، والمعرفة بالمسؤولية .  

وهذه النماذج الصادقة تُذكّرنا بأن أثر العلم الحقيقي لا يُقاس بعدد السنين، بل بما يترك image-691.jpeg ه في القلوب والعقول .  

 

 

يشارك:
علي سلطان
علي سلطان