كتب الشيخ علي جمعه في تغريدة على x
الأزهر لم يكن يومًا مكانًا للدراسة فحسب بل مدرسة لتكوين الإنسان وبناء الوعي

التقيتُ صباح اليوم بالطالبة الإندونيسية ييلي بوترياني، فوجدتُ في حديثها وحضورها مثالًا حيًّا لما نرجوه من طالب العلم :
احترامٌ للعلم، وفهمٌ لمقاصده، وامتنانٌ للتجربة قبل الشهادة .
الأزهر لم يكن يومًا مكانًا للدراسة فحسب، بل مدرسة لتكوين الإنسان، وبناء الوعي، وربط العلم بالأخلاق، والدين بالرحمة، والمعرفة بالمسؤولية .
وهذه النماذج الصادقة تُذكّرنا بأن أثر العلم الحقيقي لا يُقاس بعدد السنين، بل بما يترك
ه في القلوب والعقول .