طوق الحمامة
محمد السر عبدالرحمن
مدرب بناء قدرات وتنمية بشرية

طوق الحمامة
محمد السر عبدالرحمن
مدرب بناء قدرات وتنمية بشرية

الباوقة- معنى آخر للجمال
من نخيل الباوقة طرحة ومن رهيد البردي نفحة ، ومن مريدي السمحة فرحة ..
( صلاح إبن البادية) ..
للوقع أحداث تنمو بنهم في دواخل المتأثرين بنبل الأفراد وتتعاظم المحبة بتلقائية الإلتقاء .. كما حدث لكثير من مرهفي الحس عميقي الفكر ملهمي الأنام جميلي الإبصار دقيقي التأمل في لوحة الباوقة من إنسانها وخضرتها وحتى دوابها الى طيب أصلها وكمال إنسانها ..
مدينة الباوقة تقع في الشريط النيلي غرب مدينة بربر وعلى بُعد كيلومترات قليلة من مدينة عطبرة في ولاية نهر النيل .. وتعتبر في مجملها البيئي والديمغرافي مصدر صناعة الجمال ومعالم الأبداع الإلهي .. إنها بقعة تتجلى بحضور أنيق وسط خضرة منتشرة وماء مسكوب وأسس معرفية في بحور الآداب والفنون وقد سطرت مسالك علم ومنهاج جديد عن (الجمال الخفي) الذي يدرس تلقائيا بكيفية إنتاج صور ملموسة ومجردة اجتماعيا وثقافيا من خلال التعامل العفوي الصريح لا بوصفه عنوانا للمعرفة والتعارف بل نتيجة لتلقائية مبهرة ومصداقية ضاربة في عمق مسامات إنسانها ..
إن هذا الجمال متعدد الإتجاهات والتوجهات يمكن أن يكون أداة سلطة من مبدأ فلسفة القيم الإنسانية إذ يمكن أن يُوجَّه لحماية المصالح الإقتصادية أو السياسية أو المناحي التنموية الشاملة من خلال إتباع منهجية التحسين المستمر في مفاصل المجتمع وتغلغل عميق بأدق التفاصيل الحياتية ...
فعمليات الإنتماء والتطوير والرقابة والانتقاء وتوسيع دائرة العلم وفتح الفرص التعليمية والتوظيفية من المؤكد أنها سوف تشكل آليات لتوليد الجمال الحمائي للمعالجة في قضايا المخدرات والصحة العامة وخاصة قضايا الشباب وكل التقنيات الحيوية في محيط الباوقة الإدارية ..
من هذا المنطلق يغدو الجمال الذي حُبيت وحُظيت به الباوقة وإنسانها ظاهرة بنيوية في النظام الحياتي والإجتماعي وجوانب أخرى تأتي طواعية بالإستفادة القصوى من هذا الجمال الذى تفتح كزهرة جبلية ترى ولا تطالها الأيادي العابثة ..
تتشكل الحقيقة هنا بقدر ما يحددها ويهددها وما يُقال عنها ...
فإن جوهر مدينة الباوقة يعتبر نظاما ينتج المعرفة واللا معرفة معًا مما يخلق تحديات جسام أمام هذا الجمال المكنون في الصدور والظاهر في الوجوه
وبأفق فلسفي أوسع فإننا نحاول أن نعيد صياغة السؤال التقليدي (أين نقف والى أين سنذهب وكيف نصل الى هناك) . ؟
إن.الوعي الجمعي الذي وجدناه عند تأديتنا لورشة تدريبية لموظفي وحدة الباوقة برغم قصر فترتها الزمنية فقد إكتشفنا أن هذا الجمال الخفي يمكن أن يكون مدخلا تنمويا لفهم أعمق للأزمات الحقيقة في الوقت الراهن لتلكم البقعة الطاهرة ..
والفكرة المحورية هي إعادة إنتاج هذا الجمال الطبيعي في الأرض والإنسان الى مقاربات اجتماعية وثقافية وسياسية تماما كما تُنتَج المعرفة والجهل ..
إن المعرفة والجمال وجهان لعملة واحدة فكل إنتاج معرفي يخلق في المقابل مساحة آمنة من النهضة وإن تسترت خلف (أشياء تقليدية) وهنا تكمن مفاصل التنمية والنماء اللامحدود لتتفتح آفقا جديدة لمفاهيم لا تُقال ...؟ !!
بل تقودنا تلك المفاهيم إلى واقع .. لماذا نجاهد أن نتجاهل هذا الجمال ومن المستفيد من استمرار هذا الجهل !!؟؟
كثير من الأدباء والفلاسفة والقادة عمدوا الى كيفية صياغة الحرية والعدل والحب والجمال الى نصوص تشريعية ووصايا أخلاقية عابرة للثقافات ..
وكانت كل الكتابات لها أثر بالغ في شحن الشعوب ضد الاستبداد والجهل والعنف فالكلمة هنا لم تكن مجرد نظريات بل شرارة فعلية ناتجة عن تجربة أيقظت الوعي ودفعت الناس للتغيير والإنفكاك من القيود الجسدية والذهنية ..
ختاما ...
هل تستطيع أن تقرأ لغة الصامتين وسط الفوضى ؟
هل تستطيع أن تفهم الجمال العرقي ؟
هل لديك المعرفة بالجمال الانتقائي ؟
هل تعرف ماهية الجمال المحوري ؟
اذا عرفت وفهمت فأنت في حضن مدينة الباوقة !! ...
من نخيل الباوقة طرحة ومن رهيد البردي نفحة ، ومن مريدي السمحة فرحة ..
( صلاح إبن البادية) ..
للوقع أحداث تنمو بنهم في دواخل المتأثرين بنبل الأفراد وتتعاظم المحبة بتلقائية الإلتقاء .. كما حدث لكثير من مرهفي الحس عميقي الفكر ملهمي الأنام جميلي الإبصار دقيقي التأمل في لوحة الباوقة من إنسانها وخضرتها وحتى دوابها الى طيب أصلها وكمال إنسانها ..
مدينة الباوقة تقع في الشريط النيلي غرب مدينة بربر وعلى بُعد كيلومترات قليلة من مدينة عطبرة في ولاية نهر النيل .. وتعتبر في مجملها البيئي والديمغرافي مصدر صناعة الجمال ومعالم الأبداع الإلهي .. إنها بقعة تتجلى بحضور أنيق وسط خضرة منتشرة وماء مسكوب وأسس معرفية في بحور الآداب والفنون وقد سطرت مسالك علم ومنهاج جديد عن (الجمال الخفي) الذي يدرس تلقائيا بكيفية إنتاج صور ملموسة ومجردة اجتماعيا وثقافيا من خلال التعامل العفوي الصريح لا بوصفه عنوانا للمعرفة والتعارف بل نتيجة لتلقائية مبهرة ومصداقية ضاربة في عمق مسامات إنسانها ..
إن هذا الجمال متعدد الإتجاهات والتوجهات يمكن أن يكون أداة سلطة من مبدأ فلسفة القيم الإنسانية إذ يمكن أن يُوجَّه لحماية المصالح الإقتصادية أو السياسية أو المناحي التنموية الشاملة من خلال إتباع منهجية التحسين المستمر في مفاصل المجتمع وتغلغل عميق بأدق التفاصيل الحياتية ...
فعمليات الإنتماء والتطوير والرقابة والانتقاء وتوسيع دائرة العلم وفتح الفرص التعليمية والتوظيفية من المؤكد أنها سوف تشكل آليات لتوليد الجمال الحمائي للمعالجة في قضايا المخدرات والصحة العامة وخاصة قضايا الشباب وكل التقنيات الحيوية في محيط الباوقة الإدارية ..
من هذا المنطلق يغدو الجمال الذي حُبيت وحُظيت به الباوقة وإنسانها ظاهرة بنيوية في النظام الحياتي والإجتماعي وجوانب أخرى تأتي طواعية بالإستفادة القصوى من هذا الجمال الذى تفتح كزهرة جبلية ترى ولا تطالها الأيادي العابثة ..
تتشكل الحقيقة هنا بقدر ما يحددها ويهددها وما يُقال عنها ...
فإن جوهر مدينة الباوقة يعتبر نظاما ينتج المعرفة واللا معرفة معًا مما يخلق تحديات جسام أمام هذا الجمال المكنون في الصدور والظاهر في الوجوه
وبأفق فلسفي أوسع فإننا نحاول أن نعيد صياغة السؤال التقليدي (أين نقف والى أين سنذهب وكيف نصل الى هناك) . ؟
إن.الوعي الجمعي الذي وجدناه عند تأديتنا لورشة تدريبية لموظفي وحدة الباوقة برغم قصر فترتها الزمنية فقد إكتشفنا أن هذا الجمال الخفي يمكن أن يكون مدخلا تنمويا لفهم أعمق للأزمات الحقيقة في الوقت الراهن لتلكم البقعة الطاهرة ..
والفكرة المحورية هي إعادة إنتاج هذا الجمال الطبيعي في الأرض والإنسان الى مقاربات اجتماعية وثقافية وسياسية تماما كما تُنتَج المعرفة والجهل ..
إن المعرفة والجمال وجهان لعملة واحدة فكل إنتاج معرفي يخلق في المقابل مساحة آمنة من النهضة وإن تسترت خلف (أشياء تقليدية) وهنا تكمن مفاصل التنمية والنماء اللامحدود لتتفتح آفقا جديدة لمفاهيم لا تُقال ...؟ !!
بل تقودنا تلك المفاهيم إلى واقع .. لماذا نجاهد أن نتجاهل هذا الجمال ومن المستفيد من استمرار هذا الجهل !!؟؟
كثير من الأدباء والفلاسفة والقادة عمدوا الى كيفية صياغة الحرية والعدل والحب والجمال الى نصوص تشريعية ووصايا أخلاقية عابرة للثقافات ..
وكانت كل الكتابات لها أثر بالغ في شحن الشعوب ضد الاستبداد والجهل والعنف فالكلمة هنا لم تكن مجرد نظريات بل شرارة فعلية ناتجة عن تجربة أيقظت الوعي ودفعت الناس للتغيير والإنفكاك من القيود الجسدية والذهنية ..
ختاما ...
هل تستطيع أن تقرأ لغة الصامتين وسط الفوضى ؟
هل تستطيع أن تفهم الجمال العرقي ؟
هل لديك المعرفة بالجمال الانتقائي ؟
هل تعرف ماهية الجمال المحوري ؟
اذا عرفت وفهمت فأنت في حضن مدينة الباوقة !! ...