البروفسور نمر عثمان البشير… عالمٌ سوداني يرفع اسم الوطن في فضاءات الإبداع والابتكار  

image-1651.jpeg

حين تُذكر العقول السودانية التي شقّت طريقها بثبات إلى منصات التميّز العالمي، يبرز اسم البروفسور نمر عثمان البشير بوصفه واحداً من العلماء السودانيين الذين جمعوا بين المعرفة العميقة، والابتكار الخلّاق، والتواضع الأصيل، والوفاء لوطنهم وشعبهم .  

 

فهو أستاذ مرموق في مجالي الهندسة الكيميائية وهندسة البترول، وصاحب إسهامات بحثية واختراعات في مجالات الطاقة والغاز والوقود والعمليات الكيميائية المستدامة. وقد نال تقديراً دولياً رفيعاً، من أبرز محطاته اختياره المخترع المتميز للعام 2020 من مؤسسة قطر، تقديراً لغزارة إنتاجه الابتكاري وقيمة أبحاثه وقابليتها للتطبيق والتطوير. كما حظيت مسيرته بالتكريم من مؤسسات علمية وهندسية عالمية، وانتُخب عضواً في الأكاديمية الوطنية السودانية للعلوم .  

 

لكن عظمة البروفسور نمر البشير لا تختصرها الجوائز والشهادات وبراءات الاختراع وحدها؛ بل تتجلى أيضاً في حرصه على خدمة أهله، ودعم الباحثين والطلاب السودانيين، وربط خبرته العالمية بالمؤسسات العلمية في وطنه. إنه نموذج للعالِم الذي لم تفصله المناصب الدولية عن جذوره، ولم تجعله النجاحات يتعالى على الناس، بل ظل قريباً من قضايا التعليم والبحث العلمي ونهضة السودان .  

 

إن أمثال البروفسور نمر البشير يمثلون الثروة الحقيقية للسودان؛ ثروة العقول التي تستطيع أن تُعيد بناء الجامعات، وتنهض بالصناعة، وتطوّر الطاقة، وتقود مشروعات التنمية المستدامة متى ما وجد العلم مكانه الطبيعي في قيادة الدولة والمجتمع .  

 

التحية والتقدير لهذا العالِم السوداني النابه، الذي جعل من العلم رسالة، ومن الابتكار طريقاً لخدمة الإنسانية، ومن نجاحه العالمي نافذةً يطل عبرها اسم السودان مشرقاً ومشرّفاً .  

 

دمت فخراً للسودان، ونموذجاً ملهماً لأجياله القادمة، يا بروفسور نمر البشير .  

يشارك: