البيان الختامي للقمة الخليجية يفرد حيزًا مقدرًا للشأن السودانيةويشيد بشكل خاص بجهود ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان لدعم السلام
متابعات -طريق الحرير

رحب قادة دول مجلس التعاون الخليجي، في ختام قمتهم السادسة والأربعين المنعقدة في العاصمة البحرينية المنامة، بالتحركات السعودية الأميركية المشتركة الرامية لوضع حد للحرب الدائرة في السودان .
وأفرد البيان الختامي للقمة، الصادر يوم الأربعاء الماضي حيزا مقدرا للشأن السوداني، مشيداً بشكل خاص بجهود ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان لدعم السلام، بما في ذلك المباحثات التي أجراها خلال زيارته إلى واشنطن في نوفمبر الماضي .
وتعهد الرئيس الأميركي دونالد ترامب في 19 نوفمبر الماضي بالعمل على إنهاء الحرب في السودان، استجابة لطلب مباشر من ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان للمساعدة في وقف النزاع، وهو ما عدته القمة “اختراقاً مهماً في جدار الأزمة ”.
وفي السياق، رحب المجلس الأعلى لمجلس التعاون بإعلان الرئيس ترامب عزمه العمل بشكل وثيق مع المملكة العربية السعودية، دولة الإمارات، ومصر، بالإضافة إلى شركاء آخرين، لإنهاء الصراع وتحقيق استقرار دائم في السودان .
كما أكد قادة الخليج دعمهم لبيان “الرباعية” الصادر في 12 سبتمبر 2025، والذي ضم (السعودية، الإمارات، مصر، الولايات المتحدة)، كإطار عملي لاستعادة السلم والأمن .
وركز البيان الختامي بشكل لافت على أهمية الحفاظ على مؤسسات الدولة السودانية، داعياً إلى إطلاق عملية سياسية يقودها السودانيون تفضي إلى انتقال سياسي عبر إنشاء حكومة مدنية لا تشمل الجماعات المتطرفة أو الجهات التي ارتكبت جرائم بحق الشعب السوداني .
إنسانياً، شدد البيان على ضرورة التزام أطراف النزاع بحماية المدنيين وتسهيل وصول المساعدات الإغاثية دون عوائق لتفادي خطر المجاعة، امتثالاً للقانون الدولي وإعلان جدة، مثمنا الدعم الإنساني الذي قدمته دول المجلس والمجتمع الدولي للسودانيين .
النص الخاص بالسودان من البيان الختامي للقمة الخليجية في المنامة
120 . أكد المجلس الأعلى على دعم جهود تحقيق السلام في السودان بما يحفظ أمنه واستقراره وسيادته .
121 . أشاد المجلس الأعلى بجهود صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء بالمملكة العربية السعودية، لدعم جهود السلام في السودان، بما في ذلك خلال زيارة سموه لواشنطن في نوفمبر 2025م .
122 . رحب المجلس الأعلى بإعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عزمه بالعمل مع المملكة العربية السعودية، ودولة الإمارات العربية المتحدة، وجمهورية مصر العربية، وشركاء آخرين في الشرق الأوسط، من أجل وقف الحرب في السودان، لتحقيق الاستقرار الدائم فيه وإنهاء الصراع الدائر .
123 . رحب المجلس الأعلى بالبيان الصادر عن اجتماع اللجنة الرباعية (دولة الإمارات العربية المتحدة، والمملكة العربية السعودية، وجمهورية مصر العربية، والولايات المتحدة الأمريكية) في 12 سبتمبر 2025م، بشأن استعادة السلم والأمن في السودان .
124 . أكد المجلس الأعلى على ضرورة التزام جميع أطراف النزاع بحماية المدنيين وتسهيل إيصال المساعدات الإنسانية والإغاثية دون عوائق إلى جميع أنحاء السودان، لتفادي خطر المجاعة وانعدام الأمن الغذائي، امتثالاً للقانون الدولي الإنساني وإعلان جدة .
125 . أكد المجلس الأعلى على دعم الجهود السياسية للتوصل لوقف إطلاق النار، وتحقيق انتقال سياسي في السودان من خلال إنشاء حكومة مدنية مستقلة، بما يلبي تطلعات الشعب السوداني نحو تحقيق النمو والاستقرار والسلام .
126 . أشاد المجلس الأعلى بالمساعدات الإنسانية والإغاثية المقدمة من دول مجلس التعاون والدول الشقيقة والصديقة والمنظمات الدولية إلى الشعب السوداني الشقيق .
127. أعرب المجلس الأعلى عن التأكيد على أهمية الحفاظ على مؤسسات الدولة السودانية؛ وإطلاق عملية سياسية يقودها السودانيون تحقق انتقال سياسي من خلال انشاء حكومة مدنية لا تشمل الجماعات المتطرفة و الجهات التي ارتكبت جرائم بحق الشعب السوداني.