الدكتور لوي حافظ دقوش يخوض تجربة ممتعة مع  تلاميذ صينيين في مدرستهم 

بكين-  طريق الحرير الدولية 

image-210.jpeg

 خَطر على بال  أستاذة جامعية صينية فكرة رائعة بأن تصطحب الدكتور لؤي حافظ دقوش وزميله التونسي فرات مبارك إلى المدرسة الاعدادية التي يدرس فيها إبنها،  بحيث يقدم دقوش وزميله حصة دراسية بعيدة عن المنهج المدرسي، هذه المدرسة تدرس في الجامعة للطلاب الاجانب، ولعل الفكرة كانت من وحي احتكاكها بالاجانب.

  الدكتور حافظ تحدث عن هذه التجربة المثيرة الرائعة التي لمست وترا حساسا في نفسه وزميله التونسي  فرات مبارك كذلك، فقال:  الاستاذة الجامعية التي هي معهم في الجامعة نفسها، عرضت عغليهم الفكرة بأن تقدمهما إلى التلاميذ مع أبنتها في الفصل لكي  نتعرف عليهمونقدو لهم حصة  خارج اطار منهجهم الدراسي ؟ّ!

واضاف حافظ أن الفكرة لقيت ترحيبا منه ومن زميله فرات.

 وبالفعل اتصلت الأستاذة على إدارة المدرسة واخذت الإذن ايضا من أؤلياء أمور التلاميذ في الفصل، وبعد أن نالت الموافقات  كلها، تحركوا هو وزميله التونسي بمعية الأستاذة إلى  المدرسة وإلى الفصل الذي يدرس فيه ولدها..  وبالفعل حين دخلنا الفصل استقبلنا التلاميذ بحفاوة شديدة، وقامت الاستاذة بتقديمنا للتلاميذ في الفصل. 
كانت تجربة جديدة عليّ ومع تلاميذ صينين صغار في السن..!!

تكلمت عن بلدي السودان، وعن طفولتي الجميلة، وعرضت لهم فيديو جميل عن السودان، اعده مجلس الوزراء السوداني قبل سنوات.

أما زميلي التونسي فرات  فقدكان بارعا في اللغة الصينية واحد  المتميزين في اللغة الصينية على مستوى بلده، فتحدث بلغة صينية سليمة  عن قصته منذ الطفولة مع اللغة الصينية .

image-209.jpeg

لغتي الصينية كانت تقريباً أقل من مستوى التلاميذ ولكنة الأجانب ظاهره، لكن الأخ التونسي فرات Fourat M'barek  كان ملك الإبداع واللكنة المحلية على أصولها.

image-211.jpeg

 لقد كانت تجربة جميلة لنا،  واسعدنا تفاعل التلاميذ معنا..

في الصين هنا الدخول للمدارس شبه مستحيل، حتى أولياء الأمور م لا  يدخلوا إلا بإذن مسبق ..!

 

image-212.jpeg

يشارك: