الجندية الأمريكية لورديس لويولا التي خدمت في باكستان واعجبها اخلاق المسلمين اشهرت اسلامها في امريكا عام 2015
متابعات – طريق الحرير

مرت خمسة أعوام على اشهار لورديس لويولا اسلامها في الولايات المتحدة حيث اعلنت اسلامها في ديسمبر2015.
الجندية الأمريكية لورديس لويولا، التي خدمت في أفغانستان، لم تكن تتخيّل يومًا أن رحلتها العسكرية ستقودها إلى رحلة إيمانية غيّرت حياتها إلى الأبد .
رغم الصورة السلبية التي كانت تحملها عن المسلمين، إلا أن ما رأته على أرض الواقع خالف كل تصوّراتها؛ فقد أُعجبت بأخلاق المسلمين وتعاملهم الإنساني العميق، فبدأت بذور التساؤل تنمو في قلبها .
عادت إلى الولايات المتحدة عام 2015، ومع تصاعد خطاب الكــــراهية ضد الإسلام، وجدت نفسها تدافع عن شقيقها المسلم، الأمر الذي دفعها للبحث عن هذا الدين بنفسها بدافع الفضول والرغبة في الفهم .
بدأت بقراءة القرآن، وزارت مسجدًا للمرة الأولى في حياتها، وهناك وجدت إجابات صادقة ومنطقية، هزّت قلبها وأضاءت عقلها .
تقول لورديس :
" في ديسمبر 2015 نطقتُ بالشهادة، وشعرت أنني عدتُ إلى المنزل بعد غياب طويل… بكيت كطفلة وجدت أمها بعد فقدٍ مرير ."
لكن الرحلة لم تتوقف عند هذا الحد، بل كانت بداية تحوّل حقيقي. اقتربت من الحجاب تدريجيًا؛ بدأت بارتداء ملابس محتشمة في صالة الرياضة، ثم غطاء متقطّع، حتى ارتدته كاملًا عام 2018، بإرادة ورضا داخلي عميق .
وفي عام 2020 جاءت المفاجأة الكبرى؛ زوجها، الذي راقب سلوكها وتأثّر بإيمانها، قرر أن يسير في الطريق نفسه ونطق بالشهادة، ولم يمضِ وقت طويل حتى لحق به أبناؤهم الثلاثة، لتصبح العائلة بأكملها أسرة مسلمة تسلك طريق النور .
وتقول :
" الإسلام ليس مجرد ديانة، بل رحلة نحو الحق، وبحث عن الرحمة، وسكينة للقلب لا تُوصف ."
نسأل الله لها ولعائلتها الثبات، والعلم النافع، والعمل الصالح .
الحمد لله على نعمة الإسلام .