المركز السوداني لدراسات  و أبحاث الطيران المدني ينعي الكابتن صلاح زمراوي  

image-995.jpeg

رصد -طيران بلدنا     

 

رحل عن دنيانا كابتن صلاح زمراوي، أحد أعمدة الطيران في بلادنا، تاركاً وراءه سيرة عطرة ومسيرة مهنية زاخرة بالعطاء والإنجاز، ستظل محفورة في وجدان كل من عرفه أو عمل معه .

لقد كان الفقيد مثالاً نادراً للطيار المحترف، جمع بين الانضباط العالي، والكفاءة الفنية، والالتزام الأخلاقي، فكان مدرسة قائمة بذاتها في سماء الطيران. تميز بروحه القيادية الهادئة، وقدرته على اتخاذ القرار في أحلك الظروف، مما جعله محل ثقة زملائه وتقدير مؤسساته .

 

ومن مناقب الراحل :

 •  تفانيه في خدمة الوطن عبر سنوات طويلة قضاها في قيادة الطائرات وتأهيل الأجيال .

 •  إسهامه في تدريب وصقل الكوادر الشابة، حيث لم يبخل بعلمه وخبرته، فكان مربياً قبل أن يكون قائداً .

 •  سمعته المهنية الرفيعة داخل وخارج البلاد، لما عُرف عنه من دقة وانضباط واحترام للمعايير الدولية .

 •  تواضعه الجمّ وإنسانيته العالية، فقد كان قريباً من الجميع، سنداً لزملائه، ومثالاً يحتذى في الأخلاق .

 •  إخلاصه لمهنة الطيران، حيث ظل مرتبطاً بها فكراً ووجداناً حتى آخر أيامه .

 

لقد كان كابتن صلاح زمراوي يمثل جيلاً من الرواد الذين وضعوا اللبنات الأولى للطيران الحديث في بلادنا، وأسهموا في ترسيخ مفاهيم السلامة والانضباط المهني .

وبرحيله، طُويت صفحة مجيدة من صفحات تاريخ الطيران في البلاد، صفحة كتب سطورها برجالٍ أفذاذ نذروا أنفسهم لخدمة هذا القطاع الحيوي، فكانوا عنواناً للفخر والعطاء .

نسأل الله أن يتغمده بواسع رحمته، وأن يسكنه فسيح جناته، وأن يلهم أهله ورفاقه الصبر والسلوان .

إنا لله وإنا إليه راجعون .

يشارك:
علي سلطان
علي سلطان