السفارةالسودانية بطوكيو ومنظمة CAPEDS  اليابانية والجالية السودانية تطلق مبادرة اعادة اعمار معهد النور للمكفوفين   

image-1465.jpeg

 

طوكيو - متابعات 

بمبادرة من السيد سفير السودان بطوكيو السفير الريح حيدوب انعقد يوم 20 يونيو 2026 اجتماعٌ مثمراً بمنزل السيد السفير مع المكتب التنفيذي لمنظمة رعاية ودعم تعليم المكفوفين السودانيين اليابانية ( CAPEDS )  والمسجلة رسميا باليابان كمنظمة طوعية غير ربحية وتأسست في عام 2008 ، وتضم في عضويتها عددًا من السودانيين واليابانيين المهتمين بشؤون المكفوفين .وكما شارك في الاجتماع بعض السودانيين المهتمين بقضية المكفوفين ، ومنهم الاستاذ ازهري احمد محمد والباشمهندس محمد عبدالحليم والأستاذ امين السنهوري والأستاذ السموأل حنفي مسؤول العلاقات العامة بالسفارة . 

وفي بداية الاجتماع اشاد السيد السفير حيدوب بالانجازات الكبيرة والجهود التي بذلتها المنظمة قبل الحرب في دعم معهد النور للمكفوفين بمدينة بحري ومده بعدد من الاجهزة الحديثة والكتب لتعليم المكفوفين علي نظام برايل واجهزة الحاسوب الخاصة والمعينات الاخري بالإضافة للدعم المادي لأنشطة المعهد في عدد من الولايات مثل خلاوي ود الفادني لتعليم وتحفيظ القرآن الكريم للطلاب المكفوفين بهذه الخلاوي . 

ومن خلال التقرير الوافي الذي قدمه للاجتماع دكتور هشام السر بلال ودكتور محمد عمر و الأستاذ مرتضي الجيلاني   واكد الاجتماع ان ما قامت به هذه المنظمة من جهود عظيمة قد ساهم بصورة فعالة في تغيير حياة كثير من المكفوفين نحو التفوق والتميز العلمي والمعرفي بالتخرج من الجامعات السودانية، وتوفير فرص العمل لكثير من الشباب المكفوفين . 

وكما بحث الاجتماع خطة عمل بمقترحات واضحة للتحرك النشط باستقطاب الدعم الياباني بالتواصل مع وكالة التعاون الدولي اليابانية ( الجايكا ) و المنظمات الطوعية اليابانية المهتمة بشؤون وتعليم المكفوفين ، وكما تبني الاجتماع المقترحات الواردة في تقرير المنظمة واهمها دعم اعادة اعمار معهد النور للمكفوفين بعد ما دمرته الحرب وأعداد تصور فني ومالي لتقديمه للجانب الياباني رسمياً وطلب دعمه ، وتنفيذ مشروع المكتبة الرقمية لتعليم المكفوفين لتسهيل عملية الوصول الي الكتب بالمنهج الخاص بهم وبحث امكانية التعاون في ذلك مع جامعة السودان المفتوحة والاستفادة من خبرتها الواسعة في التعليم من بعد .بالاضافة لمشروع مركز التدريب الحديث علي نظام برايل . 

وكبداية مباشرة لهذه المبادرة التزم المشاركون في الاجتماع بتوفير مبلغ كافٍ لشراء معينات عاجلة لدعم عملية التعليم بمعهد النور ببحري وتم تكليف عضو في المكتب التنفيذي للإشراف علي عملية الشراء والشحن العاجلة ، وكما قرر الاجتماع كذلك  فتح باب التبرعات لكل الجالية السودانية باليابان ومواصلة حشد الدعم من داخل وخارج السودان لاعادة هذا الصرح الوطني الي افضل حالة ، وذلك بالتواصل مع الموسسات الحكومية والخيرين من رجال الاعمال وشركات الاتصالات والبنوك . 

يجدر ذكره ان الحكومة اليابانية وبعض المنظمات الطوعية عبر منظمة CAPEDS  قد ساهمت قبل الحرب بتوفير عدد من الأجهزة والمعينات خاصة ماكينة طباعة الكتب علي نظام برايل وكما وفرت منح دراسية مجانية مميزة لعدد من المكفوفين السودانيين الذين سجلوا ارقاماً قياسية من التفوق الاكاديمي واصبحوا نموذجا مشجعا لليابان لتقديم مزيداً من الدعم والمساندة للسودان في هذا المجال , وكما قامت المنظمة بالتعاون مع رابطة خريجي جامعة الخرطوم للمكفوفين بانشاء اول معمل تدريب المكفوفين علي الحاسوب بجامعة الخرطوم في العام ٢٠٠٩ وتم تدريب اكثر من ٢٠٠ دارس بالإضافة لاقامة دورات تدريبية علي نظام برايل بكل من معهد النور وخلوة ود الفادني  مما كان لها أثراً طيباً لدي المتدربين حيث تمكنوا لاول مرة من قراءة القران الكريم من المصحف بانفسهم مباشرة . 

يشارك:
علي سلطان
علي سلطان