مسلمو جزر المالديف يحتلفون بالذكرى 900 لاعتناق اهلها الاسلام  

image-2180.jpeg

 

متابعات  

احتفل سكان جزر المالديف، أول أمس الأحد، بالذكرى الـ900 لدخول الإسلام إلى البلاد، وهي المناسبة الوطنية التي يطلق عليها «يوم اعتناق المالديف للإسلام»، وتشهد سنوياً خطباً ودروساً دينية وفعاليات ثقافية تسلط الضوء على التاريخ الإسلامي للبلاد وترسخ هويتها الإسلامية .

 

وبحسب الروايات التاريخية المالديفية، اعتنق الملك دوفيمي الإسلام عام 548 هجرية «1153 ميلادية» على يد الداعية والعالم المسلم أبو البركات يوسف البربري، القادم من شمال أفريقيا، ليغير اسمه إلى السلطان محمد بن عبد الله، وتتحول البلاد سلمياً من البوذية إلى الإسلام .

 

وتزامناً مع الذكرى، وضع حجر الأساس للمسجد الكبير للسلطان محمد بن عبد الله ومركز الحضارة الإسلامية في مدينة هولومالي، فيما أكد وزير الشؤون الإسلامية محمد شهيم أن المشروع يخلد التراث الإسلامي الذي يشكل ركيزة لهوية المالديف، مشيراً إلى استمرار الإرث الإسلامي عبر المساجد والتعليم الديني والدراسات الإسلامية .

يشارك: