بسم الله الرحمن الرحيم 

image-979.jpeg

 

بقلوبٍ مؤمنة بقضاء الله وقدره، وببالغ الحزن والأسى، تنعى وزارة الشؤون الدينية والأوقاف، ممثلةً في إداراتها وأقسامها وكافة منسوبيها، للأمة السودانية والإسلامية رحيل البروفيسور محمد عثمان صالح، مؤسس مؤسسة هيئة علماء السودان، الذي انتقل إلى جوار ربه بعد مسيرةٍ حافلةٍ بالعطاء في خدمة الدين، ونشر العلم، وترسيخ قيم الاعتدال .

لقد كان رحمه الله رمزًا للحكمة والعلم، وأسهم في بناء الوعي وتربية الأجيال، وظل حاضرًا في ميادين الدعوة والإصلاح .

برحيله، يفقد السودان علمًا من رجاله الأوفياء، غير أن أثره وسيرته الطيبة ستظل باقية .

تقبّل الله شيخنا الجليل، الداعية العالم، الذي جمع بين العلم والعمل والتواضع، وكان مفكرًا وأكاديميًا بارزًا، وابنًا أصيلًا نشأ في السودان، فأفاد بعلمه طلابه في السودان وخارجه .

لقد ترك رحمه الله علمًا نافعًا وأثرًا طيبًا، وما قدّمه من تعليمٍ وتربيةٍ سيبقى صدقةً جاريةً وأجرًا ممتدًا بإذن الله .

نسأل الله أن يجزيه عنا وعن كل من انتفع بعلمه خير الجزاء، وأن يجعل ما قدمه في ميزان حسناته، وأن يتقبله بواسع رحمته ويسكنه فسيح جناته .

اللهم بارك في أهله وإخوانه في طريق الدعوة، وألهمهم الصبر الجميل ، ولا نقول إلا مايرضي الله إنا لله وإنا إليه راجعون .

الأستاذ/ بشير هارون عبد الكريم 

وزير الشؤون الدينية والأوقاف السوداني 

 

بسم الله الرحمن الرحيم 

(كُلُّ نَفْسٍ ذَائِقَةُ الْمَوْتِ ۗ وَإِنَّمَا تُوَفَّوْنَ أُجُورَكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ)

رحيلُ عالمٍ رباني… وانطفاءُ مصباحٍ من مصابيح العلم والدعوة.. البروفيسور العالم الجليل محمد عثمان صالح 

 

image-978.jpeg

كتب – دكتور  رجاء صالح 

 

بقلبٍ يعتصره الحزن، وعينٍ يثقلها الدمع، نودّع اليوم قامةً علميةً شامخة، ورمزًا من رموز الفكر والدعوة في السودان، البروفيسور العالم الجليل محمد عثمان صالح، الذي ترجل عن صهوة العطاء بعد رحلةٍ حافلةٍ بالبذل والعلم والتربية .

  رحل موسس هيئة علماء السودان، وأحد أعمدتها الراسخة، و مدير جامعة أم درمان الإسلامية الأسبق، و أستاذ مقارنة الأديان بكلية الدعوة الإسلامية ، رحل وترك اثراَ باق، حيث أسهم في بناء أجيالٍ من العلماء والدعاة، وغرس فيهم معاني الوسطية والاعتدال، وربطهم بقضايا أمتهم بروحٍ علميةٍ واعية .

لم يكن عالمًا عابرًا في سجل الأيام، بل كان مدرسةً قائمة بذاتها، ومشروعًا علميًا متكاملًا، جمع بين رسوخ المعرفة وعمق الفهم، وبين الدعوة بالحكمة والموعظة الحسنة. كان حاضرًا في ميادين العلم، ثابتًا في مواقفه، صادقًا في نصحه، لا تأخذه في الحق لومة لائم .

برحيله، فقد السودان علماً من علمائه وأحد أعمدته الراسخة، وفقدت الساحة العلمية والدعوية عقلًا راجحًا، وقلبًا نابضًا بحب الدين والوطن. لقد كان – رحمه الله – أبًا روحيًا لطلابه، وقائدًا ملهمًا لزملائه، ومربيًا غرس في النفوس معاني الاعتدال والوسطية، وساهم في تخريج أجيالٍ تحمل مشاعل العلم وتواصل المسير .

إن الفقد عظيم، والجرح عميق، حين يغيب أمثال هؤلاء، الذين لا تعوضهم السنين، ولا تملأ مكانهم الكلمات. غير أن العزاء في سيرته العطرة، وآثاره الباقية، وعلمه الذي سيظل جاريًا في حياة الناس، ما بقيت أجيال تتعلم، وقلوب تهتدي .

رحل الجسد، وبقي الأثر

وغاب الصوت، وبقي الصدى

وانطفأ المصباح، لكن نوره سيظل يهدي في الدروب .

نسأل الله تعالى أن يتقبله قبولًا حسنًا، وأن يغفر له ويرحمه، ويجعل قبره روضةً من رياض الجنة، وأن يجزيه عن الإسلام والمسلمين خير الجزاء، وأن يلهم أهله وزملائه وطلابه ومحبيه الصبر والسلوان .

العزاء  الي كل الزملاء الاساتذة بكلية الدعوة الاسلامية وجامعة ام درمان الإسلامية وهيئة علماء السودان

اللهم صبراَ  

اللهم جبراً

 

ان العين لتدمع وان القلب ليحزن وانا لفراقك لمحزونون ولا نقول الا ما يرضي الله انا لله وانا اليه راجعون  

@@@@

بسم الله الرحمن الرحيم 

نعي أليم وفقد جلل   

د. إبراهيم عبدالله إبراهيم حسين 

رئيس مجلس إدارة منتدى نهضة السودان 

بقلوبٍ مؤمنةٍ بقضاء الله وقدره، ينعى مجلس إدارة منتدى نهضة السودان إلى الأمة الإسلامية، وإلى الشعب السوداني خاصة، رحيل العالم الجليل، والقامة العلمية والدعوية الكبيرة :

البروفيسور/ محمد عثمان صالح 

مؤسس ورئيس هيئة علماء السودان 

لذي انتقل إلى جوار ربه بعد حياةٍ حافلةٍ بالبذل والعطاء، قضاها في خدمة الدين، ونشر العلم، وترسيخ قيم الوسطية والاعتدال، والدفاع عن قضايا الأمة، فكان علماً من أعلام الفكر الإسلامي، وصوتاً من أصوات الحكمة والبصيرة .

لقد كان الفقيد – رحمه الله – من أهل العلم الراسخين، الذين جمعوا بين الفقه والعمل، وبين الدعوة والتأثير، فترك إرثاً علمياً ودعوياً سيظل شاهداً على جهوده، ومعلماً للأجيال القادمة .

قال تعالى(وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ  الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُمْ مُصِيبَةٌ قَالُوا إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ  أُوْلَئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِّن رَّبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ وَأُوْلَئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ)

 

وإننا إذ نحتسبه عند الله من الصالحين، نسأل الله أن يتغمده بواسع رحمته، وأن يجزيه عن علمه ودعوته خير الجزاء .

الدعاء للفقيد   

اللهم إنه في ذمتك، وحبل جوارك، فقِه فتنة القبر وعذاب النار، وأنت أهل الوفاء والحق .

اللهم اغفر له وارحمه، وعافه واعفُ عنه، وأكرم نزله، ووسّع مدخله .

اللهم اغسله بالماء والثلج والبرد، ونقّه من الخطايا كما يُنقّى الثوب الأبيض من الدنس .

اللهم أبدله داراً خيراً من داره، وأهلاً خيراً من أهله، وأدخله الجنة بغير حساب ولا سابقة عذاب .

اللهم اجعل قبره روضةً من رياض الجنة، ولا تجعله حفرةً من حفر النار .

اللهم اجعله من أهل الفردوس الأعلى، وارزقه لذة النظر إلى وجهك الكريم .

اللهم ثقّل موازينه، وثبّته عند السؤال، واجعل القرآن شفيعاً له، والعمل الصالح نوراً له في قبره .

اللهم إن كان محسناً فزد في حسناته، وإن كان مسيئاً فتجاوز عن سيئاته، وبلّغه منازل الصديقين والشهداء والصالحين .

اللهم اجزه عن الإسلام والمسلمين خير الجزاء، وعن العلم وأهله أعظم الأجر والمثوبة .

اللهم لا تحرمنا أجره، ولا تفتنا بعده، واغفر اللهم لنا وله ولسائر موتى المسلمين .

اللهم ارحم موتانا وموتى المسلمين أجمعين، الذين شهدوا لك بالوحدانية ولنبيك بالرسالة، اللهم وسّع قبورهم، ونوّرها، وآنس وحشتهم، واجعل الجنة دارهم وقرارهم .

كلمة وفاء   

إن رحيل العلماء خسارة للأمة، ولكن عزاءنا أن آثارهم تبقى، وعلمهم يُورث، وسيرتهم تُلهم، ونسأل الله أن يجعل ما قدّمه الفقيد في ميزان حسناته، وأن يبارك في تلامذته ومحبيه، وأن يخلفه في الأمة بخير .

نسأل الله أن يلهم أهله وذويه ومحبيه الصبر والسلوان، وأن يربط على قلوبهم، وأن يجعل الصبر زادهم، والاحتساب عزاءهم .

يَا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ ارْجِعِي إِلَى رَبِّكِ رَاضِيَةً مَرْضِيَّةً فَادْخُلِي فِي عِبَادِي وَادْخُلِي جَنَّتِي

إنا لله وإنا إليه راجعون

 

 

 

يشارك:
علي سلطان
علي سلطان