هاني صلاح: إرثٌ لا يُنسى image-1393.jpeg

 

أول كتاب في السودان مرفق بشاشة رقمية تفتح اوتوماتيك مع كل نسخة *  

عوض حسين بكاب image-1394.jpeg     

     

كتاب خاص بمناسبة انتهاء فترة عمل سعادة السفير هاني صلاح في السودان  

إهداءً لرحلة عطاءٍ استثنائية، كتبت فصولها في أصعب الظروف، وتركت أثراً لا يمحى في ذاكرة العلاقات السودانية المصرية .  

  أبواب الكتاب :  

الفترة العصيبة.. عمله في السودان أثناء الحرب     

يستعرض هذا الباب كيف أدار السفير هاني صلاح مهامه الدبلوماسية في ظل ظروف استثنائية وحرب قاسية من إدارة ملف الرعايا، إلى تثبيت قنوات التواصل، إلى الحفاظ على جسور الثقة بين البلدين عندما كانت كل الجسور تهتز. شهادة على صمود الدبلوماسية في وجه العاصفة .  

 

 

:  

 

1 .  

الملفات الساخنة     

يفتح الباب ملفات كانت على طاولة السفارة يومياً: الأمن، اوالاتستقرار  ، التعاون الاقتصادي، وحركة المواطنين  

ويوثق كيف تم التعامل معها بحكمة وتوازن، بعيداً عن الضجيج الإعلامي، وبما يخدم مصلحة الشعبين .  

 

إعادة إعمار السودان     

هنا يتوقف الكتاب عند رؤية السفير لمرحلة ما بعد الحرب  

مبادرات، لقاءات، وترتيبات تمت لوضع حجر الأساس لدور مصري فاعل في دعم إعادة إعمار البنية التحتية والخدمات في السودان. رؤية عملية سبقت الأحداث .  

المشاركات المجتمعية والإنسانية     

الدبلوماسية لا تكون ناجحة إلا إذا لمست الناس  

هذا الباب يوثق زياراته الميدانية، دعمه للمستشفيات والمدارس، ومشاركته في المناسبات المجتمعية السودانية  

صورٌ تروي أن العلاقة بين مصر والسودان أكبر من السياسة، هي علاقة أهل .  

ملف الصور الفوتوغرافية     

أرشيف بصري نادر يوثق لحظات تاريخية: لقاءات رسمية، زيارات شعبية، ولحظات إنسانية عابرة لكنها صادقة  

والميزة الأهم: كل نسخة من الكتاب تأتي مرفقة بشاشة رقمية تعرض هذا الأرشيف بالصوت والصورة، لتكون التجربة تفاعلية لا تقرأ فقط، بل تُشاهد وتُسمع.  

الختام  

كانت فترة عمل سعادة السفير هاني صلاح في السودان نموذجاً للدبلوماسية الهادئة الفاعلة  

جاء في وقت عصيب، فكان حاضراً لا غائباً. عمل بصمت، فكانت النتائج تتحدث عنه  

حافظ على دفء العلاقات الشعبية بين المصريين والسودانيين عندما كان الجميع يراهن على البرود والتباعد  

 

ترك إرثاً لا يُنسى من المواقف، والمبادرات، والصداقات التي ستظل شاهدة على أن الدبلوماسية الحقيقية تُقاس بما تتركه في قلوب الناس قبل مكاتب السياسة .  

 

هذا الكتاب ليس مجرد توثيق، هو تحية وفاء لرجل آمن أن السودان ومصر شعب واحد في دولتين.  

يشارك:
علي سلطان
علي سلطان