وفاء  

        قناة نهر النيل الفضائية ...  

     فخامة المنطوق وبراعة الناطق  

محمد السر عبدالرحمن  

مدرب بناء قدرات وتنمية بشرية     

image-1344.jpeg  

 

 

مدخل إعلامي ...  

جلست والحب حواليها في ضفة إبداع وإنتماء وهي القشيب الودود ، في إطلالتها يذوب الود بين حنايا الروح إفتاناً يبهج الروح ويسرح الهوى في جنبات وحنايا تكويناتها الفنية ويتصبب العرق رغم برودة الأجواء بصحبة ملاك تربع تمكناً وإقتدار تقديماً وإنتشاراً فاق حد الإندهاش والإنبهار ، فهي البيضاء والصفراء كالشمس إن بدت وسائر ربات الحجال نجومُ ....  

ما نقول إلا ما رأينا ولا نفخم إلا من لامس إحساسنا دفئاً ولا نكتب إلا من إستحق الوفاء لجميلٍ مفعول وفعلٍ محسوس ...  

فما رأيناه وسمعناه من طلاقة اللسان وعلامات سحر البيان تمدد (وتعمق) في مفاهيم العلاقة البرامجية بالانتماء والحس والذوق ، وإنتقاء الكلمات في تلك القناة عندما توالت رسِخت وأصبحت ديدن مقدمي البرامج في قناة نهر النيل ، لأن قدرتهم على التعبير والتواصل بفاعلية أضحت من أهم المهارات التي تفتح الأبواب للترابط الاجتماعي مع القنوات المحلية وهي بذلك تضع قدمها في أهم مراحل التأثير في المحيط الاجتماعي لولاية نهر النيل وفي توجه متصل مع مجريات تعزيز المسار المهني، فكانت طلاقة اللسان وسحر البيان الفارق بين النجاح والفشل ...  

  إن أهمية البرامج الهادفة تكمن في أنها أداة لتبادل الأفكار والمعلومات وتثقيف وتوعية الجمهور (العطبراوي) بكل التحديات والمهددات الماثلة بين ظهرانينا والمتسترة بأقنعة مزيفة في (الأزقة والمكاتب) وهذا ليس مجرد كلام نظري  بل هو مكامن القدرة على إيصال الأفكار بوضوح ونشر ثقافة الإعلام الإنمائي برسائل جاذبة للجمهور ولا يتحقق ذلك إلا بالإصغاء الجيد للأصوات الناطقة والهامسة بالإنتقاد الأيجابي وتتبع مسالك العارفين لتطوير وتجويد الآداء ..  

وفي بحور القدرات والمقدرات لمقدمي البرامج والفنيين في قناة (الفرح الممدود) قناة نهر النيل الفضائية، فإنهم بعيدين من الإنشغال الشخصي والتأطير الإعلامي الأجوف وجلَ إهتمامهم بالشكل والمضمون فيما يقدمونه من برامج في قالب من الفهم الراقي والعميق في الطرح الإستيضاحي والتعبيري والتربوي بمنهجية تتجاوز كل عوائق التواصل المفضي الى المفهوم من المنطوق بتقنيات نفسية وجسدية ولغوية غاية في الجمال جوهراً ومظهراً من حيث قوة الكلمات  

  وإختيار الأحرف بعناية كأداة لبناء الثقة والتأثير على الآخرين ..  

فإن إنتقاء مثل تلك الكلمات يمكن أن يكون سلاحاً ذا حدين إما أن تحفز الجمهور أو تحبطهم ، ويظهر ذلك جلياً عند إستخدام لغة إيجابية وبناءة في المحادثات مما يؤدي الى تحسين وإنضباط لردود الأفعال على الهواء مباشرة .. ولا بد أن نشير هنا بصفة خاصة للمذيعة القديرة رؤى ابراهيم لإجادتها قوة الطرح مع مرونة الآداء عند إستضافتي في برنامج أسرتي االذي تقدمه بشكل راتب في قناة نهر النيل الفضائية ، وقد حظينا بمد من الفرح والغبطة والحبور وما ذلك بالأمر الهين المتاح عند الكثير .  

image-1345.jpeg

فقد كانت مهارة الإقناع حاضرة بتواضع جم وإسترسال وترابط مفاهيمي منطقي لمحاور الحلقة والتي دارت رحاها ما بين التربية السليمة والتدريب التأهيلي وبناء المقدرات وتقنين القدرات وأُطر الإنصات الى الشباب لمعرفة إحتياجاتهم وقضاياهم الملحة والملتهبة ..   

ختمة إعلامية ..  

  لغة الجسد والتعبيرات العفوية والعبرات والزفرات  وسر نبرة الأصوات (والتواصل غير اللفظي) والإقناع الفعّال على فهم دوافع الآخرين واستخدام الحجة المنطقية المدعومة بالحقائق لعبت دوراً حيوياً في تعزيز الرسالة وتحقيق المنشود في لقاء إتسمَ بالأريحية والإرتياح وتعميق الثقة في براعة فني ومذيعي قناة نهر النيل الفضائية ...  

 

(لقيتك في السماء نجمة ... لقيتك في الصباح نسمة)  

يشارك:
علي سلطان
علي سلطان