والي "الثغر" .. برلمان الصحافة و طلعة رجب     

 

السر القصاص     

image-837.jpeg

 

في بورتسودان التى فتحت لنا أبواب أخرى للنجاة من حريق البلاد على يد عرب الشتات، على النجيلة (الاصطناعية) جلسنا  ، البورت المدينة ، والزمان شتاء كريم النسائم ، كنا على موعد مع حاكم ولاية الثغر ، الوالي الذى يفضل العمل بعيدا عن الإعلام وملاحقة اسئلة الصحافة التى تبدأ لماذا ولا تنتهي بكيف وأين ومتى ، وتجاوزاً لرتابة المؤتمرات وعجلة الافادات الصحفية ، أقمنا برلمانًا للصحافة مؤانسة انسانية ، كانت الافادة الأولي والأخيرة فيه لوالي الثغر الذى فاجأ أهل الصحافة بتجربة عسكرية ودبلوماسية وإدارية كانت بعيدة عن عيون الناس وغير معلومة    .

جلسنا مساء الأربعاء الى والي البحر الأحمر فريق ركن مصطفى محمد نور في لقاء صحفي ببورتسودان نظمته الأستاذة عائشة الماجدي في حوار ومؤانسة على شاطئ البحر الاحمر الذى يهدأ ثم يثور كحديث الجنرال مع مد جذر الأسماء اللامعة من مهنة المتاعب والسجون الذين شكلوا حضورًا نادرًا في فعالية صحفية ولكن هنا الوضع اختلف ، بحساب أن هذا اللقاء هو طلعة رجب للوالي الذى لم يجري أي مؤتمر صحفي أو حوار جماعي كما تم اليوم .

 

لم يكن اللقاء إلا  في سياق التواصل بين أهل الإعلام والمسؤول من باب اشهدوا وأسالوا وراقبوا ، بالصحافة مهنة السؤال وتحقيق الرقابة ٠

أساتذة وزملاء طرحوا كل ما في جعبتهم من أسئلة، حلوه ومره على الوالي, المياه الكهرباء الصحة والتعليم والأمن والاستثمار والنظافة والذهب والطرق والوظائف ، وتسعة طويلة والمخدرات والكشات والمسيرات  وغيرها ،

اللقاء الذى شهده مدير هيئة إذاعة وتلفزيون البحر الاحمر احمد محمد طاهر وعثمان احمد جلاكسي  ومدير الإعلام بحكومة الولاية مرتضى كرارر وايهاب نصر وعبد القادر باكاش ناظر الصحافة النازحة ، 

  ومن قيادات الإعلام ، عابد سيد أحمد ، وعبد الماجد عبد الحميد وبكري المدني وجدي الكردي  ،محمد إدريس وغاب عنه صلاح الكامل وعاصم البلال وعبد العظيم صالح وهيثم الريح ،  وكثيرون ، 

كان اللقاء بمثابة برلمان صحفي ونحن على أعتاب المجلس التشريعي ، فتح البرلمان دورة السؤال وراجع التقرير ونقنق واكتفى بما قاله الوالي في الدورة الأولى ،  ودعا للتواصل والاتصال وربط الجمهور بعمل الحكومة ورفع الدورة الأولى للانعقاد بحلول زمانه ومكانه .

 

ولفائدة القارئ الكريم أوجزت أبرز ما قاله الجنرال مصطفى في نقاط لنربط بين جلستنا وبين من لم يحضر ونوصل رسالتنا ونعرض حصيلة جلوسنا وسؤالنا على الجمهور والمراقبين    :

  • الولاية استقبلت اكثر من ثلاثة مليون من السودانيين في وقت كان فيه عدد السكان لا يتجاوز المليون ونصف واستضافتهم على أكمل وجه وفتحت دورها ومدارسها لإيواء اهلنا الوافدين .

  • ـ الصحة أفضل من أي وقت مضى وما تم استجلابه من معدات طبية لمدينة بورتسودان فقط تجاوز 8 مليون دولار   

  • ـ مستشفى الولادة يجري أربع عمليات ولادة في وقت واحد ولدينا بمستشفى عثمان دقنة فقط عدد ١٧ غرفة في آي بي غير العنابر العامة

  •   ـ أي محلية بها مركز صحي حديث فيه كل التجهيزات اللازمة غير المراكز الريفية   

  •  كانت الولاية لديها مركز واحد لغسيل الكلى ببورتسودان وآخر في سنكات فقط ، الآن عدد المراكز وماكينات غسيل الكلى  الآن يغطي حاجة الولاية والولايات المجاورة .

ـ في مجال التعليم :  

  • قمنا بتعيين 500 معلم وأنشأنا عددًا مقدرًا من الداخليات لتحسين جودة التعليم وتوفيره بكل مناطق الولاية .

  • تم تعيين 5,000 الف وظيفة جديدة في قطاع الخدمات والصحة والتعليم في حين أن آخر تعيين تم كان قبل ست سنوات

  •   99مدرسة تم تخصيصها للنازحين وللأسف تم تدمير إمكانياتها ونعمل على صيانتها بالشراكة مع المنظمات .

  • مشكلة المياه مشكلة مستمرة منذ عهود طويلة وانهيار سد أربعاء فاقم المشكلة ولكن الحمدلله وبدعم مجلس السيادة وحكومة الولاية والمنظمات اعادة  تشيد السد بمواصفات هندسية عالمية .

  • المخابرات قامت بصيانة وتأهيل السد الرابع في منظومة الامداد والسد يوفر مايقارب 7 مليون لتر مكعب   

  • ـ الحل الجذري لمشكلة مياه بورتسودان هو مد الامداد مياه النيل .

  • فتحنا عطاء لسفلتة طريق عقبة ونتوقع ؤمد خطوط المياه من النيل من أبو حمد إلى بورتسودان .

  • تم بناء شبكة إمداد جديدة وخطوط جديدة وصيانة واعادة 40 بئر دمرها الانهيار .

  • تم استجلاب طلمبات حديثة لضخ المياه في خطوط الامداد واستعدنا كامل الكهرباء بالآبار وتم استجلاب وابورات ضخمة ومنظومة طاقة شمسية فضلاً عن التيار الكهربائي .

  • كهرباء بورتسودان في افضل عهودها كانت 18 ميغا وات .

تكلفة البارجة من 5 إلى 8 مليون دولار وهي مسؤولية الحكومة الاتحادية والولاية تبذل جهودها لتحسين الامداد .

نتوقع إكتمال العمل في محطة كلانييب للطاقة الكهربائية في او بعد عام ونصف من الآن .

يشارك:
علي سلطان
علي سلطان