سفير جمهورية السودان لدى دولة قطر يعقد الاجتماع الأول لتأسيس المجلس الاستشاري

الدوحة - متابعات
عقد سعادة السفير بدر الدين عبد الله محمد، سفير جمهورية السودان لدى دولة قطر، ظهر اليوم السبت الموافق 20 يونيو 2026م، في فندق ازدان الاجتماع الأول للتفاكر حول تأسيس المجلس الاستشاري لمساندة السفارة، وذلك بحضور نخبة من الكفاءات والخبرات السودانية المقيمة بدولة قطر الشقيقة .

ويأتي انعقاد هذا الاجتماع في إطار رؤية السفارة الرامية إلى توحيد الجهود الوطنية والاستفادة من طاقات وخبرات السودانيين المقيمين بدولة قطر، دعماً لمسيرة التنمية وإعادة الإعمار في السودان، وتعزيزاً لدور السفارة في الارتقاء بالعلاقات الثنائية بين جمهورية السودان ودولة قطر، فضلاً عن تقوية أواصر الترابط والتلاحم مع أبناء الجالية السودانية .
وفي مستهل الاجتماع، رحّب سعادة السفير بالحضور الكريم، معرباً عن خالص شكره وتقديره لتلبية الدعوة، مؤكداً أن المرحلة الراهنة تتطلب استنهاض كافة الطاقات الوطنية وتسخير الخبرات المتخصصة في مختلف القطاعات تحت شعار «الوطن ينادينا». كما أشاد سعادته بالدعم الكبير والمقدر الذي ظلّت تقدمه دولة قطر الشقيقة لجمهورية السودان في مختلف الظروف، مثمّناً مواقفها الثابتة والمساندة للشعب السوداني .
وأعرب سعادته كذلك عن تقديره العميق للجالية السودانية المتميزة بدولة قطر، مشيداً بالمبادرات النوعية التي قدمتها في شتى المناسبات الوطنية، والتي عكست روح الانتماء والمسؤولية الوطنية العالية .
وقدّم سعادته خلال الاجتماع عرضاً توضيحياً حول فكرة إنشاء المجلس الاستشاري وأهدافه الاستراتيجية والنتائج المرجوة منه. كما قدم مقترحا لتقسيم العمل إلى سبعة قطاعات داخل المجلس شملت المجالات الاستراتيجيات و السياسات، الاقتصاد والأعمال والاستثمار، الخدمات (الصحة،التعليم، الاتصالات)،والإعلام والثقافة والرياضة، البنيات الأساسية و التحول الرقمي، القانون و حقوق الإنسان،شؤون الجالية .
وقد شهد الاجتماع مداخلات ثرة من الحضور حول آليات الإسهام العملي في مرحلة إعادة الإعمار ما بعد الحرب، وطرح مبادرات ومشروعات مستدامة تغطي مختلف القطاعات .
وفي ختام الاجتماع، جدّد سعادة السفير شكره وتقديره للحضور على إسهاماتهم القيّمة، مؤكداً التوافق على المضي قدماً في إنشاء المجلس الاستشاري ووضع الأطر التنظيمية والآليات الكفيلة بضمان استدامة عمله وتحقيق أهدافه. كما أشار إلى وجود إرادة سياسية قوية لدى قيادتي البلدين لتعزيز التعاون الثنائي، مما يستدعي تحويل الرؤى إلى برامج عملية ومشروعات قابلة للتنفيذ، بما يواكب تطلعات المرحلة ويجسد المسؤولية الوطنية المشتركة .