تصريحات مفوضة أمريكية تفجّر جدلا بشأن إبادة غزة وعبارة "اليهود قتلوا المسيح "  

image-856.jpeg  

تصريحات كاري بولر المفوضة في لجنة الحريات الدينية تثير عاصفة من الجدل (مواقع التواصل)  

 

حسن خضري  

|  

فجَّرت كاري بريغان بولر، المفوضة في لجنة الحريات الدينية بالبيت الأبيض، موجة من الجدل داخل الأوساط السياسية الأمريكية عقب جلسة استماع رسمية عُقدت في واشنطن لمناقشة تصاعد حوادث  معاداة السامية .  

وتحولت الجلسة إلى ساحة اشتباك غير متوقعة بشأن الصهيونية وحدود انتقاد  إسرائيل ، بعدما طرحت بولر أسئلة مباشرة على الشهود عمّا إذا كان انتقاد إسرائيل أو معارضة الصهيونية أو الاحتجاج على ما يجري في غزة يُعَد تلقائيا شكلا من أشكال معاداة السامية، في خروج واضح عن اللغة التقليدية التي تطبع مثل هذه الجلسات داخل المؤسسات الأمريكية .  

وتصاعد التوتر عندما وصفت بولر ما يجري في غزة بأنه "إبادة"، مطالبة الشهود المؤيدين لإسرائيل بإدانة سلوكها بشكل صريح .  

وأثناء الجلسة، طالبت بولر بوقف الهجوم على الناشطة السياسية كانديس أوينز بسبب انتقادها لإسرائيل، قائلة "سأكون ممتنة جدا لو توقفتم عن وصف كانديس أوينز بأنها معادية للسامية. إنها ليست كذلك، هي فقط لا تدعم الصهيونية، ويجب أن يتوقف هذا ".  

كما وجهت بولر سؤالا إلى سيث ديلون، الرئيس التنفيذي لموقع بابيلون بي الساخر، عمّا إذا كان يريد فرض رقابة على رسالة تسالونيكي الأولى (2:15) -أحد أسفار العهد الجديد- التي قالت إنها تنص على أن "اليهود الذين قتلوا الرب يسوع وأنبياءهم، واضطهدونا، ولا يرضون الله، وهم أعداء لجميع الناس ".  

ثم سألت بولر القس المسيحي الصهيوني جيه سي كوبر إن كان يخشى أن يَعُد القول إن "اليهود والرومان قتلوا يسوع" معاداة للسامية وفق تعريف التحالف الدولي لإحياء ذكرى الهولوكوست، فرد كوبر قائلا "لماذا يكون ذلك معاديا للسامية؟ هذه ببساطة حقيقة. هذا تاريخ كتابي ".  

وأثار موقف بولر ردودا غاضبة من شخصيات و"لوبيات" (جماعات ضغط) داعمة لإسرائيل، سرعان ما تُرجمت إلى دعوات علنية لإقالتها من منصبها .  

 

 

يشارك:
علي سلطان
علي سلطان