صياغة جديدة لدور الإعلام في المنتدى السعودي للإعلام 2026  

 متابعات- وصال فاروق  

 

«       

صياغة جديدة لدور الإعلام في المنتدى السعودي للإعلام 2026  

المنتدى السعودي للإعلام، الذي ينعقد خلال الفترة من 2 إلى 4 فبراير المقبل،  يؤكد  أن مستقبل الرسالة الإعلامية يعتمد على قدرتها على صياغة تحالفات استراتيجية تجمع بين الاقتصاد والثقافة والتخطيط العمراني، وإن الالتزام بتقديم محتوى يوازن بين متطلبات التنمية واحتياجات الإنسان يضمن استدامة الأثر وبناء إعلام قوي يواجه التحديات بكل ثبات، وتظل هذه الجلسات الحوارية منارة تهتدي بها المؤسسات الإعلامية لتقديم خطاب يليق بطموحات الوطن، ويصنع واقعاً جديداً يتناغم فيه الإنسان مع مكانه في رحلة إبداعية لا تتوقف .  

 

 

في قلب الحراك الفكري، الذي يشهده المنتدى السعودي للإعلام 2026، تبرز صياغة جديدة لدور الإعلام تتجاوز نقل الخبر لتصنع ملامح المستقبل، وتلتقي الرؤى في جلستين حواريتين حول صناعة إعلامية تنهض بالمجتمعات اقتصادياً، وتتكامل مع الإنسان والمكان في وحدة موضوعية فريدة .  

وتبدأ هذه الرحلة من تمكين التنمية الشاملة وخلق الفرص، وصولاً إلى بناء هوية وطنية ترتبط بالتخطيط الحضري والاستثمار السياحي، ويتحول العمل الإعلامي هنا إلى مهمة تكاملية تدمج بين لغة الأرقام وجماليات الحكاية، لترسم قصة نجاح تعانق الأثر وتصنع الفارق في تفاصيل الحياة اليومية، معلنةً انطلاق حقبة إعلامية تقود التحول بوعي واقتدار .  

وتناقش جلسة " الإعلام كقوة محورية في التنمية المجتمعية والاقتصادية"، دور الإعلام قوة محورية فاعلة في دفع عجلة النمو الاقتصادي، حيث يبرز كشريك أساسي في بناء مجتمعات مزدهرة ومستقرة، وتسعى النقاشات الحوارية إلى استعراض الدور الحيوي للمؤسسات الإعلامية في تحفيز التطور الشامل، بوصفها محركاً اقتصادياً يساهم في زيادة الإنتاجية وتعزيز التنافسية، وإن تركيز الخطاب على الجوانب التنموية يساهم في خلق بيئة محفزة للابتكار، ويدعم توجهات الدولة نحو تنويع مصادر الدخل .  

وتبرز الصناعات الإعلامية في هذا السياق كقطاع واعد يوفر آلاف فرص العمل للكوادر الوطنية، مما يحول الإعلام من وسيلة للتواصل إلى صناعة استراتيجية ترفد الاقتصاد الوطني بقيمة مضافة تعزز من جودة الحياة ومستويات الرفاه .  

ويرتبط نجاح هذه التوجهات بقدرة الوسائل الإعلامية على نشر الوعي وتعزيز القيم المجتمعية التي تشكل سياجاً حامياً للمنجزات الوطنية، ويواجه الإعلام التنموي في الوقت الراهن تحديات جسيمة تفرضها البيئة الرقمية المتسارعة، الأمر الذي يتطلب تبني أدوات تقنية حديثة تحافظ على رصانة المحتوى وتأثيره، وإن صياغة رسائل إعلامية تواكب التحول الرقمي تضمن وصول المفاهيم التنموية إلى مختلف الفئات العمرية، وتسهم في بناء جيل واعٍ يدرك حجم المسؤولية الملقاة على عاتقه .  

وتظل القدرة على التكيف مع المتغيرات التكنولوجية معياراً أساسياً لنجاح الإعلام في تأدية رسالته الأخلاقية والوطنية، مما يجعله صوتاً مسموعاً ومؤثراً في مسيرة البناء المستمر .  

وتنتقل الرؤية الإعلامية في جلسة "حين يكون الاعلام مهمة تكاملية للإنسان والمكان" نحو آفاق أرحب حين يتحول العمل الإعلامي إلى مهمة تكاملية تجمع بين الإنسان وروح المكان، ويعتمد تشكيل الهوية الإعلامية الصادقة على التخطيط الاستراتيجي الذي يربط بين المنجزات الوطنية والأثر الملموس الذي يصل إلى كل فرد، وإن توحيد الرؤية الإعلامية يساهم في تعظيم أثر الرسائل الموجهة، ويجعل من القصة السعودية أنموذجاً عالمياً للتطور والارتقاء، ويعكس هذا التحالف الوثيق بين صناعة القصة وصناعة الأثر رغبة أكيدة في تقديم خطاب إعلامي يتسم بالعمق والشفافية، ويجعل من الإنسان المحور الأساسي لكل رسالة إعلامية تهدف إلى التغيير الإيجابي .  

ويشكل التخطيط الحضري وتطوير المدن المنطلق الحقيقي لبناء الخطاب الإعلامي المعاصر، حيث يمنح المكان للقصة الإعلامية أبعاداً واقعية وجاذبية خاصة، وتساهم قطاعات السياحة والاستثمار في تحويل المقومات الطبيعية والتاريخية إلى سرديات مؤثرة تعزز الحضور الإعلامي القوي على الخارطة الدولية، وإن الاستثمار في جماليات المكان وتطوير البنية التحتية يفتح الباب واسعاً أمام المبدعين لصناعة محتوى يعكس النهضة الشاملة، التي تشهدها البلاد .  

ويرسخ هذا التكامل بين هوية المكان وجاذبية المحتوى قدرة الإعلام على جذب الاستثمارات وتنشيط الحركة السياحية، مما يحول المقومات الوطنية إلى قصص نجاح تلهم العالم وتؤكد على ريادة المملكة في مختلف المجالات .  

 

 

المنتدى السعودي للإعلام 2026.. رحلة في عمق الكنوز السعودية واستحضار للتاريخ والكنوز  

الرياض- عكاظ  

 

في قلب المنتدى السعودي للإعلام 2026، تفتح المملكة أبوابها أمام رحلة بصرية وفكرية تستنطق صمت الجبال وتحكي قصص الحضارات الغابرة، هنا تلتقي الكنوز السعودية بجمالها الطبيعي الأخاذ مع الموروث الإنساني الجامع، لترسم ملامح وطن يتنفس التاريخ ويعانق المستقبل، ومن سحر العلا وعسير إلى جذور التبادل الثقافي العريق، تأخذنا الجلسات الحوارية في مغامرة لاستكشاف التنوع المناخي والحضاري الفريد، إنها منصة تجمع بين عبق الماضي وإشراقة الحاضر، حيث يتحول التراث إلى لغة عالمية تتحدث عن أصالة الأرض وإرث الأجداد الخالد، معلنةً عن هوية وطنية راسخة تزداد بريقاً مع كل اكتشاف جديد .  

وتسلط جلسة «رحلة الدهشة: استكشف الكنوز السعودية» الضوء على تنوع المقومات السياحية في المملكة، من خلال طرح يقدمه الباحث والكاتب السعودي عيد اليحيى، مقدم برنامج «على خطى العرب»، وتعرض الجلسة محاور تتصل بتعدد المناخات واختلاف التضاريس، ضمن رؤية تستحضر الطبيعة والتاريخ بوصفهما عنصرين حاضرين في التجربة السياحية .  

وتشمل محاور هذه الجلسة استعراضا دقيقا للتنوع الطبيعي والمناخي في السعودية، مع التركيز على المعالم التاريخية والأثرية الكبرى، حيث تبرز محافظة العلا كنموذج رائد في هذا المجال بآثارها العريقة، كما تسلط الجلسة الضوء على جزر البحر الأحمر والجمال الطبيعي في منطقة عسير التي تمثل واجهة للسياحة الجبلية. ويركز اليحيى على أهمية التراث السعودي المسجل في قائمة اليونسكو، وهو ما يعكس القيمة العالمية للكنوز السعودية الطبيعية والتاريخية التي تقدمها المملكة للعالم بأسلوب يجمع بين المعرفة والتشويق .  

وفي سياق متصل، يقدم الكاتب والباحث المتخصص في تاريخ الأديان والحضارات سلطان الموسى، رؤية تاريخية حضارية في جلسة تحمل عنوان «وطن وثقافات... وموروث جامع». تبحث هذه الجلسة في أعماق التاريخ السعودي، وتستعرض رحلة الوصول إلى المزيج الحضاري الفريد الذي نعيشه اليوم، وتتناول محاور الجلسة الجذور التاريخية للحضارات المتعاقبة، التي استوطنت الجزيرة العربية وتركت أثراً باقياً في وجدان الأرض والإنسان .  

وتبرز الآثار والمعالم التاريخية في حديث الموسى كشواهد حية تنطق بعراقة الماضي وتؤكد على عمق الجذور، كما يسلط الضوء على عمليات التبادل الثقافي التي حدثت عبر العصور المختلفة، والتي ساهمت في صياغة الشخصية الثقافية للمنطقة. وتختتم الجلسة محاورها بالتأكيد على قيمة إرث الأجداد وضرورة الحفاظ على الموروث التاريخي وصونه، لكونه الركيزة الأساسية التي يستند إليها الوعي المجتمعي في فهم الماضي وبناء المستقبل .  

ويعكس هذا التلاقي في الموضوعات بين الجلستين وحدة الهدف في إبراز الكنوز السعودية وإرثها العظيم. فبينما يركز عيد اليحيى على الدهشة الناتجة عن تنوع الطبيعة والمعالم، يغوص سلطان الموسى في الجذور الحضارية التي شكلت هذا الوطن، ويمثل المنتدى السعودي للإعلام 2026 فرصة مثالية للتعرف على هذه التفاصيل، التي تجعل من المملكة العربية السعودية متحفاً مفتوحاً ووجهة ثقافية لا تضاهى .  

يشكل المنتدى السعودي للإعلام محطة جوهرية لاستيعاب حجم التحولات الثقافية والسياحية في المملكة، حيث تندمج رواية التاريخ مع جمال الجغرافيا لتصنع مشهداً إعلامياً وثقافياً متكاملاً، وإن تسليط الضوء على هذه المحاور يساهم في تعزيز الوعي بالقيمة التاريخية والطبيعية للمملكة، ويؤكد على أن الموروث السعودي هو جسر يربط بين الأجيال ويحفظ الهوية الوطنية في أبهى صورها أمام العالم أجمع  

@@  

المنتدى السعودي للإعلام 2026 يوقع اتفاقية شراكة مع "علاقات "  

الرياض- متابعات  

image-566.jpeg

وقّع المنتدى السعودي للإعلام، اتفاقية شراكة مع شركة علاقات للعلاقات العامة والاتصال، لتكون شريك العلاقات العامة والاتصال للمنتدى في نسخته الخامسة، التي تُعقد في العاصمة الرياض خلال الفترة من 2 إلى 4 فبراير 2026، وذلك في إطار توجهات المنتدى لتعزيز المنظومة الإعلامية، وتوحيد رسائله الاتصالية، ورفع كفاءة حضوره الإعلامي محليًا وإقليميًا .  

  وتتضمن الاتفاقية تولي شركة علاقات إدارة وتنفيذ أعمال العلاقات العامة والاتصال الإستراتيجي للمنتدى، شاملة تنسيق التغطيات الإعلامية، وبناء السردية الاتصالية، وتعزيز التواصل مع وسائل الإعلام المحلية والدولية، بما يواكب مكانة المنتدى كمنصة وطنية رائدة في صناعة الإعلام .  

  ويُعد المنتدى السعودي للإعلام منصة إعلامية رائدة تستقطب سنويًا صناع الإعلام وصناع القرار، ويهدف إلى استكشاف التحديات والفرص، التي تسهم في تطوير الصناعة الإعلامية على المستويين المحلي والإقليمي، ويستضيف المنتدى نخبة من الشخصيات البارزة والقيادات في المجال الإعلامي؛ لمناقشة أبرز القضايا والتحديات التي يواجهها القطاع، وسبل مواكبته لعالم سريع التحول - وذلك تحت شعار "الإعلام في عالم يتشكل ".  

  وتُعقد النسخة الخامسة من المنتدى السعودي للإعلام خلال الفترة من 2 إلى 4 فبراير 2026، متضمنة أكثر من (100) جلسة حوارية، بمشاركة ما يزيد على (300) متحدث، مما يجعل المنتدى حدثًا محوريًا ضمن عام التحوّل الإعلامي.  

@@  

المنتدى السعودي للإعلام 2026.. كيف يُسهم قطاع الإعلام في الناتج المحلي الإجمالي من خلال مبادرة "نمو "  

الرياض- صحيفة المدينة المنورة  

image-567.png

 

  A    A        

في عصر تتحول فيه الأفكار الإبداعية إلى عملات اقتصادية حقيقية، يطرح المنتدى السعودي للإعلام 2026 سؤالًا محوريًّا: كيف يمكن لقطاع الإعلام أن يتحول من مجرد صناعة ثقافية إلى محرك فعلي للنمو الاقتصادي؟ الإجابة تتجسّد في مبادرة "نمو - SMF GROW UP" ، التي تعيد رسم خريطة العلاقة بين الإنتاج الإعلامي والناتج المحلي الإجمالي، فهذه المبادرة الرائدة تراهن على حقيقة واحدة: كل محتوى إعلامي ينتج، كل إعلان يبث، وكل ترخيص يُباع، يترجم إلى أرقام تضاف لاقتصاد المملكة، ومن أستوديوهات الإنتاج إلى المنصات الرقمية العالمية، تصنع "نمو" معادلة جديدة تحول الشركات الإعلامية الناشئة إلى لاعبين اقتصاديين يسهمون مباشرة في رفد خزينة الوطن وتحقيق رؤيته المستقبلية .    

 

وتمثل مبادرة نمو إحدى مبادرات المنتدى السعودي للإعلام التي أطلقها بالشراكة مع برنامج كفالة، وتركز على تمكين الشركات الإعلامية الصغيرة والمتوسطة الناشئة ودعمها ماليًا ومعرفيًا، وتسعى المبادرة إلى تطوير مشاريع هذه الشركات وتحويل أفكارها الإبداعية إلى نماذج عمل قابلة للنمو والاستدامة، من خلال منظومة متكاملة تشمل التدريب المتخصص والإرشاد المهني وربط رواد الأعمال بالجهات الداعمة والمستثمرين، بما يسهم في بناء بيئة إعلامية مزدهرة تواكب التحولات الاقتصادية والإبداعية في المملكة .    

ويرتكز تأثير المبادرة على الناتج المحلي الإجمالي على ثلاثة محاور رئيسة، أولها زيادة إنتاج المحتوى عبر مختلف القنوات الإعلامية، فكل عمل إعلامي يُنْتَج عبر التلفزيون، والسينما، والمنصات الرقمية، والإذاعة، والألعاب، والبودكاست يمثل قيمة اقتصادية مباشرة تتجلى في عمليات الإنتاج والبيع والترخيص والتوزيع، وهذه السلسلة المتكاملة من الأنشطة الاقتصادية تخلق فرص عمل، وتحفز الاستثمار وتضيف قيمة حقيقية للاقتصاد الوطني .    

 

والمحور الثاني يتمثل في زيادة الإنفاق الإعلاني والتسويقي، حيث يشكل الإنفاق الإعلاني نسبة كبيرة من الاقتصاد الإعلامي، وكل حملة إعلانية تعني خلق وظائف جديدة، وتمكين شركات متخصصة، وتنشيط سلاسل توريد متعددة، والمبادرة تساعد الشركات الناشئة على تطوير قدراتها التنافسية لجذب المزيد من العقود الإعلانية والتسويقية، مما يعزز مساهمتها في النمو الاقتصادي .    

أما المحور الثالث فيركز على رفع الصادرات الإعلامية من خلال بيع المحتوى محليًا ودوليًا، وتدعم المبادرة الشركات الناشئة في الوصول إلى المنصات العالمية والقنوات الدولية، والاستفادة من حقوق البث والترخيص، مما يفتح أسواقًا جديدة ويحقق عوائد بالعملة الأجنبية تسهم في تعزيز الميزان التجاري للمملكة .    

وتتبنى مبادرة نمو أربعة أهداف إستراتيجية: تطوير المهارات الإعلامية من خلال التدريب العملي، تسريع النمو المهني بتوفير بيئة تعليمية متقدمة، وبناء علاقات تجارية بين الشركات الناشئة والكبرى، وتحفيز التميز عبر اختيار أفضل المتدربين وتقديم فرص لهم للمشاركة في ورش العمل والبرامج المستقبلية. هذه الأهداف تترجم إلى نتائج ملموسة على أرض الواقع .    

ويعزّز نجاح المبادرة شراكتها مع برنامج كفالة والبنوك السعودية التي تقدم التمويل المباشر اللازم لدعم المشاريع الناشئة، وهذا الدعم المالي يمثل عاملًا حاسمًا في تحويل الأفكار الإبداعية إلى مشاريع منتجة تسهم فعليًّا في الناتج المحلي الإجمالي .    

وتقدم مبادرة "نمو - SMF GROW UP"  نموذجًا متكاملًا لكيفية تحويل قطاع الإعلام إلى رافد اقتصادي حيوي، ومن خلال دعم الشركات الناشئة بالتمويل والمعرفة والشبكات التجارية، حيث توجد المبادرة بيئة خصبة لنمو صناعة إعلامية قوية تسهم في تنويع الاقتصاد الوطني وتحقيق أهداف رؤية المملكة 2030، مؤكدةً أن الاستثمار في الإعلام هو استثمار في المستقبل الاقتصادي للمملكة .  

@@@  

 

 

يشارك:
علي سلطان
علي سلطان