الله يهدي من يشاء !!  

عدو جديد للإسلام  يهتدي  للإسلام  ويعلنها مدوية ( الإسلام هو الدين الحق )     

الصحفي الأمريكي ، الفظ ، المخضرم ، المُلحد    Stephen Amin  المقيم في قلب الحزام الإنجيلي ( منطقة النصارى الاكثر تشددا ) يعتنق الإسلام   

image-1605.jpeg

متابعات  

الصحفي الأمريكي ، الفظ ، المخضرم ، المُلحد    Stephen Amin  المقيم في قلب الحزام الإنجيلي ( منطقة النصارى الاكثر تشدداً ) يعتنق الإسلام  ليكون المسلم "الوحيد " في قريته بـ ولاية تكساس     

عدو جديد للإسلام  يعتنق الإسلام ويعلنها مدوية ( الإسلام هو الدين الحق )     

الصحفي الأمريكي المُلحد    Steven Amin  " ستيفن آمين "الذي كان يرى الإسلام لايصلح لأن يكون ديناً للعصر الحديث ، والذي اعتاد على كراهية الإسلام والمسلمين وتشويه صورتهم والذي كان ينظر للمسلم على أنه شرير ورجعي ومجنون  

يعمل  ( إلآن إلآن إلآن ) على نشر الإسلام     

بعد إسلامه المفاجئ وإعلان  ( الإستسلام التام للإسلام ) هكذا و بكل جرأة ووضوح وأمام الجميع وبالصوت والصورةن  وعلى كل وسائل التواصل الإجتماعي  ، أصبح ستيفن المسلم الوحيد في قريته     

قال بالنص :  

  أثناء كتابة سلسلة من المقالات ، بدأت أقرأ القرآن والحديث ، وقد اطلعتُ على السُنة ، ولكن القرآن " معجزة الإسلام " ، عندما يريد الله أن يرشدك للصواب فإنه سيفعل بالتأكيد .  

بدأت قراءة القرآن وقد أدركت أنه معجزة الإسلام ، فيه كل المعارف العلمية التي لم يعلم أحد من قبل بأنها ستكون موجودة منذ البداية ، بما في ذلك نظرية الإنفجار العظيم ، وأثناء قراءتي للقرآن  واجهت حقيقة أن هذا هو  "الدين الحق "  وينبغي أن أكون جزءاً منه ، إن القرآن هو العامل الفيصلي وراء إعتناقي الإسلام.     

اللحظة التي نطقت فيها بــ أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمداً رسول الله، شعرت أن عبئاً كبيراً انزاح عن كتفي ، شعرت بالتغيير ، لقد تغيرت ، لم أعد أحمل مشاعر الكره والغضب والحزن بعد الآن ، لن أقوم بتغيير إسمي لأني لم أجد في الكتاب والسنة ما يلزمني بتغيير إسمي  طالما لايشير الإسم إلى ديانة أخرى ،  الحمد لله .  

ستيفن آمين      Steven Amin  

بعد إسلامه تم فسخ عقده  في دار الإعلام التي يعمل بها ، بسبب منشوراته عن الإسلام على مواقع التواصل ، وفقد وظيفته وتم حرمانه من مستحقاته ، وخسر بعد الإسلام أهله ، وخسر أصدقاءه ، ويمكن القول إنه خسر كل شئ "حرفياً"  وربح الإسلام     

الصحفي الأمريكي ستيفن آمين البالغ من العمر  50 عامًا     

تحول من العداء التام للإسلام  كـ "دين" إلى المسلم الوحيد في قريته ، و قدر الله له أن يكون هو    عبد الله " الوحيد في القرية الواقعة قرب ولاية تكساس في ( قلب الحزام الإنجيلي ) الذي يعبد الله  " كما يحب الله ان يعبد "   بينما الآخرون من حوله نصارى متشددون،  ولم يمنعه ذلك من دعوة الجميع إلى الإسلام     

ستيفن آمين     

قام بتصوير عدد من المقاطع يدعو الناس فيها إلى الإسلام ، ويدافع عن المسلمين ، ويتحدث عن معجزات القرآن الكريم ، وصوّر مقطع فيديو في المقابر ليُذكر الأمريكيين بحقيقة أن النجاة من أسئلة القبر لن تكون إلا بالإسلام والإيمان برسالة النبي محمد "صلى الله عليه وسلم" ، وقد تعرضت حساباته على مواقع التواصل إلى البلاغات الممنهجة التي تستهدف أصوات المسلمين الجدد ، وأدت كثرة البلاغات على حسابه على تيك توك إلى تعليق الحساب ولكنه حتى هذه اللحظة مصمم  على الثبات  ودعوة الناس إلى الإسلام ...  

ملحوظة ...  

المسلمون الجدد هم حصاد الإسلام ،  وهم ثمرة تبليغ الرسالة ، وهم نبؤة رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وهم تحقيق وعد الله بظهور هذا الدين ، وهم أشخاص يعيشون بيننا غفر الله لهم  بعد إسلامهم ما تقدم من ذنبهم ...  

وكما ترون الحرب على الإسلام تشتد ، والإعلام العربي تافه ، والإعلام السياسي جاهل ، والإعلام الديني  متجاهل ، و لو كان هؤلاء الذين اكتب عنهم وأنشر قصصهم لأول مرة يمثلون ديناً غير دين الإسلام لأصبحوا نجوماً لامعيين، ولتهافتت القنوات على إستضافتهم،  نصرة لعقائد فاسدة وكتب محرفه ،  أما الإعلام العربي والإسلامي فليس للإسلام في خريطة برامجه أي حيز او مساحة وليس للمسلمين الجدد إلا الله وكفى بالله وكيلا ..  

 

يشارك:
علي سلطان
علي سلطان