هبة رطروط تختتم  رحلة السرد القرآني، تسرد كتاب الله كاملًا عن ظهر قلب في جلسة واحدة  

image-1969.jpeg

حين وصلت إلى آخر آية.. لم تجد ما تقوله سوى  

« هذا من فضل ربي».. ثم سجدت لله شكرًا  

انتهى القرآن من صدرها ..  

وانتهت معه لحظات طويلة من التركيز والخشوع والصبر .  

كانت هبة رطروط قد بدأت رحلة السرد القرآني، تسرد كتاب الله كاملًا عن ظهر قلب، آيةً وراء آية، وسورةً وراء سورة، حتى بلغت آخر آية دون خطأ واحد .  

 

لكن لحظة النهاية كانت مختلفة تمامًا ..  

 

ما إن أدركت أنها وصلت إلى نهاية القرآن كاملًا، حتى غلبتها دموعها .  

لم تكن دموع تعب فقط ..  

كانت دموع إنسانة وصلت إلى لحظة ربما طالما تخيلتها، لكنها حين عاشتها بالفعل لم تستطع أن تصف شعورها .  

 

♦️ وفي وسط فرحتها وذهولها من هذه النعمة، لم تنسب الإنجاز  

  إلى نفسها ..  

قالت ببساطة :  

 

« هذا من فضل ربي ».  

 

ثم سجدت لله شكرًا .  

 

وهنا كان المشهد أبلغ من أي احتفال ..  

 

♦️ حافظة أتمت سرد كتاب الله كاملًا في جلسة واحدة، وغلبتها دموع الفرح عند النهاية، فكان أول ما فعلته أن شكرت صاحب الفضل .  

 

وراء هذه اللحظة التي يراها الناس اليوم، طريق طويل من الحفظ والمراجعة والتثبيت، ومن الساعات التي جلست فيها هبة مع كتاب الله حتى أصبح حاضرًا في صدرها بهذه الصورة .  

 

فالقرآن لا يُحمل في الصدر بكلمات تُردد فقط ..  

 

إنما يحتاج إلى صبر، ومراجعة، وإخلاص، واستعانة بالله .  

 

واليوم جاءت لحظة الحصاد ..  

 

♦️ لحظة وقفت فيها هبة أمام آخر آية من كتاب الله بعد أن سردته كاملًا، فبكت فرحًا، وسجدت شكرًا، وكأن قلبها يقول قبل لسانها :  

 

يا رب.. ما وصلت إلى هنا إلا بفضلك .  

 

اللهم بارك في هبة، وثبّت القرآن في صدرها، واجعل هذه السجدة بدايةً لمزيد من القرب والبركة والرفعة بكتاب الله،   

وارزقها دائمًا قلبًا يعرف فضل الله ويشكره عليه  

 

# ثمار_بيت_يجمعنا  

يشارك: