هبة رطروط تختتم رحلة السرد القرآني، تسرد كتاب الله كاملًا عن ظهر قلب في جلسة واحدة

حين وصلت إلى آخر آية.. لم تجد ما تقوله سوى :
« هذا من فضل ربي».. ثم سجدت لله شكرًا
انتهى القرآن من صدرها ..
وانتهت معه لحظات طويلة من التركيز والخشوع والصبر .
كانت هبة رطروط قد بدأت رحلة السرد القرآني، تسرد كتاب الله كاملًا عن ظهر قلب، آيةً وراء آية، وسورةً وراء سورة، حتى بلغت آخر آية دون خطأ واحد .
لكن لحظة النهاية كانت مختلفة تمامًا ..
ما إن أدركت أنها وصلت إلى نهاية القرآن كاملًا، حتى غلبتها دموعها .
لم تكن دموع تعب فقط ..
كانت دموع إنسانة وصلت إلى لحظة ربما طالما تخيلتها، لكنها حين عاشتها بالفعل لم تستطع أن تصف شعورها .
♦️ وفي وسط فرحتها وذهولها من هذه النعمة، لم تنسب الإنجاز
إلى نفسها ..
قالت ببساطة :
« هذا من فضل ربي ».
ثم سجدت لله شكرًا .
وهنا كان المشهد أبلغ من أي احتفال ..
♦️ حافظة أتمت سرد كتاب الله كاملًا في جلسة واحدة، وغلبتها دموع الفرح عند النهاية، فكان أول ما فعلته أن شكرت صاحب الفضل .
وراء هذه اللحظة التي يراها الناس اليوم، طريق طويل من الحفظ والمراجعة والتثبيت، ومن الساعات التي جلست فيها هبة مع كتاب الله حتى أصبح حاضرًا في صدرها بهذه الصورة .
فالقرآن لا يُحمل في الصدر بكلمات تُردد فقط ..
إنما يحتاج إلى صبر، ومراجعة، وإخلاص، واستعانة بالله .
واليوم جاءت لحظة الحصاد ..
♦️ لحظة وقفت فيها هبة أمام آخر آية من كتاب الله بعد أن سردته كاملًا، فبكت فرحًا، وسجدت شكرًا، وكأن قلبها يقول قبل لسانها :
يا رب.. ما وصلت إلى هنا إلا بفضلك .
اللهم بارك في هبة، وثبّت القرآن في صدرها، واجعل هذه السجدة بدايةً لمزيد من القرب والبركة والرفعة بكتاب الله،
وارزقها دائمًا قلبًا يعرف فضل الله ويشكره عليه
# ثمار_بيت_يجمعنا