المخرج الفرنسي سيرج بار  يعتنق الاسلام في عمق الصحراء الموريتانية  

image-1110.jpeg

متابعات- طريق الحرير  

في قلب الصحراء الموريتانية، وأثناء تصوير أحد أفلامه، لم يكن المخرج الفرنسي سيرج بار يعلم أن رحلته الفنية ستتحوّل إلى رحلة إيمانية عميقة. هناك، وسط البساطة والسكينة، التقى وجوهًا نقية، وشهد أخلاقًا بدوية أصيلة هزّت كيانه، فكان ذلك سببًا في اعتناقه الإسلام، ليبدأ بعدها فصلًا جديدًا من حياته باسم جديد: عبدالله سراج بار .  

لكن نقطة التحوّل الحقيقية في حياته جاءت بلقائه بأحد أعلام الفكر الإسلامي في القرن العشرين، البروفيسور محمد حميد الله. لقد قرأ ترجمته لمعاني القرآن الكريم إلى اللغة الفرنسية، فكان ذلك المفتاح الذي فتح له أبواب الهداية. لم يكن مجرد اطلاع عابر، بل كان لقاءً حقيقيًا مع النور، قاده إلى أعماق هذا الدين العظيم .  

 

قرر عبدالله سراج أن يترك الفن السطحي وراءه، ليتفرغ لما هو أعمق وأبقى. فتعلّم اللغة العربية، وحفظ كتاب الله، ودرس العلوم الشرعية في أرض الحرمين. ولم يكتفِ بذلك، بل حمل الرسالة، وأصبح يلقي محاضرات دعوية قيّمة باللغتين العربية والفرنسية، وينشرها عبر الإنترنت ليُعرّف الناس بحقيقة الإسلام وجماله .  

 

يصف عبدالله سراج حاله قبل الإسلام بكلمات مؤثرة  

كنت شخصًا مريضًا في مجتمع مريض .  

كلمة اختزلت الألم، والضياع، والبحث الطويل عن المعنى  

أما اليوم، فهو شاهد حيّ على كيف يمكن للهداية أن تُبدّل الإنسان، وأن تفتح أمامه أبواب السكينة بعد التيه .  

اللهم ثبّتنا على دينك، وانصر الإسلام، وأعز المسلمين،   

واجعلنا هداة مهتدين، لا ضالين ولا مضلين .  

 

يشارك:
علي سلطان
علي سلطان