قضايا ومفاهيم  

 

محمد السر عبدالرحمن  

مدرب بناء قدرات وتنمية بشرية  

ش  

 

مهندسون .. مخططون.. منفذون... مشفشفون  

قال تعالى (أن تنصروا الله ينصركم ويثبت اقدامكم)  

ويقول المثل الشعبي    :--  

الشعره المابتعرف الواجب ...   

بتقوم في الرقبه وتخلي الحاجب ...  

 

الحراك الذي تغلل في مسامات جسد السودان من إحتراب وإقتتال وتهجير وتفقير وتجويع وتركيع وتكسير عظام ... ما هو إلا إستهداف مدروس ومقنن ومفتعل وأصبح حقيقه تمشي بين الناس والذي يدمي القلب ويفحم الفؤاد هؤلاء النفر من بشر لا ينتمون للإنسانية التي نعرف ... ولا يشكلون عددا ولا رقما بين الأمم ...   

فقد درسوا السودان بكل تفاصيله الدينيه والثقافيه والسياسيه والديموغرافيه (المكانيه والزمانيه) والقبائليه برغم كثرتها وتنوعها في السحنات واللهجات والفضاءات الغنيه بالثروات والموارد والفقيره علما ومالا وتعاملا ...   

 

ونتاج ذلك التعلم والمعرفه والعلم بهذا الوطن المكلوم وانسانه الخلوق والجميل، ووفقا للدراسه هذه فقد أنتج العدو الصهيوني تصورا استراتيجيا متكامل الأركان محبوك المحتوى مكتنز الأطراف واضح الأهداف وقابل للتنفيذ وسهل القياس ...   

 

فأصبحوا بذلك (المهندسون) وهو المحور الأهم واردفوا لأنفسهم مع الامريكان (التخطيط) لهذا العدوان المتعاظم على دولة السودان المسلم والعنيد والعتديد... والغنى بالموارد والثروات ..   

واختاروا بعناية خبيثه (المنفذون) ووجدوا في عرب الشتات المبتغى بصفه عامه والرزيقات بصوره ماكره وعائلة دقلو (الدلقان) وزمرته الأشرار رأس الرحم التنفيذي ، ونصبوا الإمارات قائدا لتنفيذ ما هندسه وخططه الصهاينه الملعونين    .....   

ثم أتاحوا فرصة همجيه لا تبقى ولا تذر وتساند مبدأ الفوضى الخلاقة لكسر عزيمة الرجال وقهر النفوس الابيه وهتك العروض ونهب الممتلكات المنزليه وإرهاب الأطفال وتدمير اقتصاديات المدن والأفراد ليسود بين الناس الفقر والجوع والخوف والتشرد والنزوح الممنهج ... وقد أطلق على هؤلاء الرجرجه والدهماء (المشفشفون) ... وهم آخر مراحل الهندسه والتخطيط الصهيوني المحكم ...   

والخونة والمرجفون في المدينة من أبناء الوطن .. هم (تمومت جرتق) .. لأن من باع أهله وأرضه لا مكان له من الإعراب ...  

وهذا تحليل شخصي قابل للخطأ والصواب واقرب إلى النقد البناء ....   

والأمر الذي لايقبل الخطأ ... هو الأمر الرباني في مثل هذه الحاله السودانيه الراهنه ولمقابلة ذلك يجب علينا التوجه إلى الوازع الديني والأخلاقي والإنساني ... لقوله تعالى (وأعدوا لهم) وقوله تعالى (أن تنصروا الله ينصركم)     

فإن كنتم تألمون. فإنهم يألمون كما تألمون     

وان مسكم قرح فقد مس القوم قرح مثله ...  

واننا بعد هذا الألم وهذا القرح نرجوا من الله ما لا يرجون ...  

قتلانا في الجنه وقتلاهم في النار ....  

 

ومن هنا تبدأ أولى مراحل الدفاع عن الأرض والعرض والذي يقود تلقائيا الي وجوب محاربة العدو وبالتالي يَحق لنا أن نقول ...   

قتل الجنجويد ومن جاودهم والدعامه ومن داعمهم والمشفشفون ومن شفشف معهم (أن محاربتهم فرض عين على كل مسلم)     

 

..  أفلاطون قال شنو ...   

أن الشعب الذي لا يدافع عن حقوقه في الحريه والحكم تتحكم به العصابات واللصوص ..  

 

ان المنهج الإسلامي الحنيف والتربوي والتعليمي هو مربط الفرس لصناعة الرجال والقاده .... وحب الموت والشهادة في سبيل الله مدخل أوسع من حب الدنيا ونعيمها الزائل ...   

(دنيا زايلى ونعيمك  زائل)      

 

وأن الخلل الواضح الذي نقع فيه هو اننا نثق بالاسباب اكثر من ثقتنا بالله ..  

فتكون النتيجة ان يتركنا الله الى الاسباب فتصبح حياتنا كلها عجز وهوان وضعف وخوف وهلع  وطمع وندم وخيانه وحسد وتطلع  الى فيما ايدى الناس فنعيش حياة الخزي بكل معانيها  وذلك كله بسبب ركوننا الي الأسباب وثقتنا بها ...  

 

فلنكن حذرين  وننتبه اننا قد نكون مستدرجين  بحب الأسباب ونحن في غفله ..  

يجب أن نخرج الأسباب من قلوبنا ونضعها  فى ايدينا فإنها لا تنفع ولا تضر الا باذن الله .....   

 

أفلاطون تاني قال حاجه سمحه    :  

من يرفض اليوم قبول النصيحه التي لا تكلفه شيئا ..  

  سوف يضطر بالغد إلى شرائها بأعلى الأسعار ..  

 

https://chat.whatsapp.com ش  

يشارك:
علي سلطان
علي سلطان