image-1510.jpeg

 

   الكفاءة الداخلية هي الحل  

تمر وزارة الشباب والرياضة بمرحلة استثنائية وامتحان وجودي يتطلب إنقاذاً سريعاً للبنية التحتية والأنشطة المتوقفة  

       وفي هذا التوقيت الحرج لا يملك الملف الإداري رفاهية الوقت لمن يأتي ليتعلم المنصب من الصفر بل هو بحاجة ماسة إلى وكيل من رحم الوزارة وابن من أبنائها .       

 

        تعيين الوكيل من الداخل ضرورة إدارية ملحة فابن المؤسسة يمتلك الخبرة الميدانية والذاكرة المؤسسية التي تجعله يبدأ العمل فوراً دون العودة لنقطة الصفر كما أن إنصاف الكفاءات الداخلية يرفع الروح المعنوية ويعزز الانتماء للمؤسسة  

        الوزارة اليوم لا تبحث عن "ضيف شرف" بل عن قائد إداري يدرك مكمن الوجع ويمسك المشرط بثقة، فإما أن نمنح الفرصة لأهل الدار الآن، وإما أن نظل أسرى لدائرة التجريب التي لا تنتهي  

فاصلة  

الوزارة تحتاج إلى وكيل يعرف حارس مرمى في نادي صغير ويعرف رئيس اتحاد محلي يقاتل من أجل بطولة ويعرف شابا في ولاية من الولايات  أو ملعبا وهذه المعرفة لا تكتب في ملف بل تصنعها التجربة والمعايشة     

التمسك بأن يكون الوكيل من رحم الوزارة ليس إقصاء بل هو إنصاف واستحقاق في لحظة لا تحتمل التأخير فالشباب لا ينتظر والرياضة لا تتوقف والزمن لا يرحم وكل يوم تأجيل هو خسارة جديدة     

اللهم أمنا في أوطاننا  

 

يشارك:
علي سلطان
علي سلطان